الإثنين، 01 يونيو 2026

08:32 م

حوادث السيارات أكثر خطورة بنسبة 60% على النساء، والدمية هي السبب

دمية اختبار أنثوية

دمية اختبار أنثوية


شهدت السيارات تحسناً ملحوظاً في مستوى الأمان خلال العقود القليلة الماضية، ولكن وفقاً لدراسة جديدة أجرتها جامعة جراتس للتكنولوجيا، لا تزال النساء لا يستفدن بالتساوي من هذه التطورات. وقد وجدت الدراسة أن النساء يواجهن خطراً أكبر بنسبة 60% للإصابة في حوادث التصادم مقارنة بالرجال، على الرغم من أنهن غالباً ما يتعرضن لحوادث تصادم بسرعات منخفضة.

دراسة نمساوية تثبت أن النساء عرضة أكثر للخطر في حوادث السيارات 

وقام باحثون بتحليل بيانات حوادث المرور في النمسا للفترة من عام 2012 إلى عام 2024، ثم أعادوا تمثيل حوادث واقعية باستخدام اختبارات التصادم ونماذج بشرية افتراضية. وأظهرت نتائجهم أن النساء أكثر عرضة بشكل ملحوظ للإصابة بإصابات خطيرة في الصدر والعمود الفقري والذراعين والساقين. كما واجهت النساء الأكبر سناً أكبر المخاطر على الإطلاق.

دمية اختبارات الحوادث تستند لمجسم رجل متوسط الحجم

وأحد الأسباب الرئيسية هو أن معايير سلامة المركبات، على مدى عقود، كانت تستند إلى حد كبير إلى نموذج جسم الرجل "المتوسط". حتى دمية اختبار التصادم النسائية التقليدية في هذا المجال هي في الأساس نسخة مصغرة من دمية تمثل امرأة نحيلة للغاية. ووفقًا للدراسة، فإن 95% من النساء أكبر حجمًا من تلك الدمية المرجعية.

تصميم دمية اختبار حوادث وفق التشريح الأنثوى


قد يتغير هذا الوضع أخيرًا, ففي العام الماضي، كشفت الحكومة الأمريكية رسميًا عن دمية اختبار التصادم THOR-05F ، وهي نموذج أنثوي أكثر تطورًا مصمم وفقًا لتشريح أنثوي واقعي بدلًا من مجرد تصغير دمية ذكر. وتتضمن هذه الدمية أجهزة استشعار متطورة وتقنيات ميكانيكية حيوية محسّنة تهدف إلى قياس كيفية تفاعل أجسام النساء أثناء التصادمات بدقة أكبر.

أهم الاختلافات بين الرجال والنساء في الحوادث 

ويقول الباحثون النمساويون إن هذا النوع من التغيير ضروري للغاية لأن النساء لسن مجرد رجال أصغر حجماً. فالاختلافات في بنية الحوض، وشكل الصدر، وهندسة الكتف، وحركة العمود الفقري، كلها عوامل تؤثر بشكل كبير على نتائج الإصابات أثناء الحوادث.

وضعية المقعد عامل رئيسي


أبرزت دراسة جامعة جراتس التقنية أيضاً وضعية الجلوس كعامل رئيسي, فغالباً ما يميل ركاب المقاعد الأمامية إلى الخلف أكثر أو يجلسون في مسافة أبعد من السائق، مما يقلل من فعالية الوسائد الهوائية وأحزمة الأمان. كما أن النساء أكثر عرضة للجلوس في مقعد الراكب الأمامي، مما يزيد من تعرضهن لهذه المخاطر.

تحسين فاعلية حزام الأمان في المقاعد

لحسن الحظ، بدأت شركات صناعة السيارات بالفعل بالاستجابة من خلال أنظمة تقييد أكثر ذكاءً. تتميز سيارة فولفو EX60 الجديدة بنظام حزام أمان متعدد التكيفات قادر على مراقبة حجم الراكب ووضعيته وموضع جلوسه وشدة الاصطدام في الوقت الفعلي. ثم يقوم النظام بضبط قوة حزام الأمان وفقًا لذلك، مما يقلل من احتمالية إصابة الركاب ذوي الأحجام الصغيرة مع تحسين الحماية للركاب ذوي الأحجام الكبيرة. ويمثل هذا تحولاً جذرياً عن أحزمة الأمان التقليدية، التي تعمل عادةً باستخدام عدد محدود من إعدادات التقييد الثابتة. وبالاقتران مع اختبارات تصادم أكثر واقعية، قد يُسهم هذا أخيراً في تحسين سلامة المركبات الحديثة لتواكب احتياجات الركاب الفعلية داخلها.

مارشدير

اسعار ومواصفات السيارات

البحث حسب الميزانية

مارشدير

البحث حسب الميزانية

البحث حسب الموديل

العودة للأعلى

search