الخميس، 21 مايو 2026

01:57 ص

مصر بين 40 دولة تطبق إجراءات لترشيد استهلاك الوقود

أزمة الوقود في العالم

أزمة الوقود في العالم

وسط تصاعد الصراع في غرب آسيا، تستمر المطالب في دول مختلفة بالعالم لترشيد استهلاك الوقود، وتجنب السفر غير الضروري، والاستخدام المسؤول للطاقة. وتعتبر هذه الخطوة ضرورية وفي وقتها المناسب . وتظهر التطورات العالمية صورة مختلفة تماماً ، إذ سبق لعدة دول أن طبقت إجراءات صارمة لخفض استهلاك الوقود والطاقة.

40 دولة تفرض قيود علي استهلاك الطاقة

وبحسب بيانات وكالة الطاقة الدولية، تجاوزت نحو 40 دولة مرحلة المناشدات والحملات إلى فرض قيود. ولمواجهة الضغط على إمدادات الوقود العالمية، اتخذت هذه الدول عدة إجراءات، منها أنظمة ترشيد استهلاك الوقود، وتنظيم استهلاك الكهرباء، وحدود سرعة المركبات، وحتى قوانين تنظم درجات حرارة مكيفات الهواء في المكاتب والمباني العامة. وتعكس هذه الخطوات تزايد المخاوف بشأن استقرار الطاقة العالمي، في ظل استمرار الضغوط التي تواجه سلاسل التوريد.

ما هي الدول التي فرضت بالفعل قيوداً صارمة على الحياة اليومية؟

باكستان: أسبوع عمل أقصر، وقيود على السفر إلى الخارج، وتقليص العمليات المكتبية، وإغلاق الأسواق مبكراً
سريلانكا: إغلاق المدارس، ونشر القوات العسكرية في محطات الوقود، وتقنين الوقود عبر رموز الاستجابة السريعة، والعطلات الرسمية
الأردن: تقييد استخدام المركبات في مناطق معينة وتشجيع مشاركة السيارات
فرضت عدة دول، من بينها إندونيسيا ومصر وماليزيا وبنما وكوريا الجنوبية وتنزانيا ، قيودًا على السفر أو تدابير لترشيد استهلاك الوقود. علاوة على ذلك، شجعت 13 دولة العمل من المنزل لموظفيها الحكوميين أو فرضته عليهم. في حين تبنت دول أخرى نماذج عمل هجينة، بل وقلصت أيام العمل المكتبية.

تضرر قطاع النقل بشدة في هذه البلدان

أعلنت 18 دولة على الأقل عن إجراءات مثل تقنين الوقود، وقواعد التناوب الفردي والزوجي للمركبات، وحدود السرعة. في كوريا الجنوبية، تُطبق قواعد التناوب الفردي والزوجي في القطاع العام، بينما في سريلانكا، تُستخدم رموز الاستجابة السريعة لتوزيع الوقود. وطلبت ميانمار من مواطنيها استخدام السيارات بالتناوب، في حين فرضت بنغلاديش قيودًا على شراء البنزين والديزل.

مارشدير

اسعار ومواصفات السيارات

البحث حسب الميزانية

مارشدير

البحث حسب الميزانية

البحث حسب الموديل

العودة للأعلى

search