الأربعاء، 15 أبريل 2026

05:26 م

رقم قياسي في "جينيس": 2.22 لتر لكل 100 كيلومتر

جيلي تطلق تقنية "i-HEV" لتحطيم الهيمنة اليابانية على سوق الـ هايبريد

"i-HEV" (الـ هايبريد الذكي)

"i-HEV" (الـ هايبريد الذكي)

في خطوة استراتيجية تهدف لإعادة رسم خارطة المنافسة العالمية، أعلنت شركة جيلي (Geely Auto) رسمياً عن إطلاق جيلها الجديد من الأنظمة الهجينة تحت اسم "i-HEV" (الـ هايبريد الذكي). وتأتي هذه التقنية لتشكل التحدي الأكبر لسيطرة الشركات اليابانية (تويوتا وهوندا) على هذا القطاع، معتمدة على دمج الذكاء الاصطناعي الكامل في إدارة الطاقة لتحقيق أرقام كفاءة غير مسبوقة.

رقم قياسي في "جينيس": 2.22 لتر لكل 100 كيلومتر


استعرضت جيلي قوة تقنيتها الجديدة بتحقيق إنجاز دخل موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية:

كفاءة الوقود: سجل طراز "إمجراند" المزود بنظام i-HEV استهلاكاً مذهلاً للوقود بلغ 2.22 لتر فقط لكل 100 كم في اختبارات الطرق السريعة، وهو ما يعادل قطع مسافة 45 كم بلتر واحد من البنزين.

الكفاءة الحرارية: حقق المحرك المخصص لهذا النظام كفاءة حرارية بلغت 48.41%، وهو أعلى معدل لمحرك إنتاجي في العالم حتى الآن، متفوقاً على المحركات اليابانية والأوروبية.

ثورة الذكاء الاصطناعي: "عقل" يدير الطاقة


ما يميز نظام جيلي i-HEV هو خروجه من إطار الميكانيكا التقليدية إلى "النظم الذكية":

منصة AI 2.0: يعتمد النظام على منصة إدارة طاقة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تحلل العوامل الخارجية (درجة الحرارة، الرطوبة، والارتفاع عن سطح البحر) لحظياً لتحسين استهلاك الطاقة.

القيادة الكهربائية: يعمل النظام بالطاقة الكهربائية في 80% من سيناريوهات القيادة الحضرية، مع محرك كهربائي بقوة تصل إلى 230 كيلووات، مما يوفر تسارعاً من 0 إلى 30 كم/س في 1.84 ثانية فقط.

الشاسيه الذكي: تم بناء النظام على هندسة i-CMA المطورة، والتي تربط بين المحرك والشاسيه والمقصورة الذكية عبر "دماغ مركزي" واحد.

خطة الانتشار: الطرازات المستهدفة في 2026


أكدت جيلي أن تقنية i-HEV لن تظل حبيسة النماذج الاختبارية، بل ستبدأ بالظهور فوراً في طرازاتها الأكثر مبيعاً:

الطرازات المدعومة: تشمل القائمة كل من جيلي بريفيس (Preface)، مونجارو (Monjaro)، ستار راي (Starray)، وإمجراند (Emgrand).

التوفر: سيبدأ طرح هذه النسخ في الأسواق الصينية والعالمية تباعاً خلال النصف الثاني من عام 2026.4

تحليل : هل انتهى عصر الهيمنة اليابانية؟


جيلي نقلت معركة الـ هايبريد من "الكفاءة الميكانيكية" إلى "الذكاء البرمجي". فبينما ركزت تويوتا لسنوات على اعتمادية النظام الهجين التقليدي، تقدم جيلي الآن نظاماً لا يكتفي بتوفير الوقود، بل يقدم أداءً رياضياً وذكاءً اصطناعيًا وقدرات قيادة ذاتية لا تتوفر في المنافسين اليابانيين. مع وصول المدى في بعض نسخ الـ هايبريد ممتد المدى (Thor 2.0) إلى 2000 كم، أصبحت "جيلي" تمتلك أقوى سلاح تقني لغزو الأسواق الدولية وتغيير قناعات المستهلك التقليدي.

مارشدير

اسعار ومواصفات السيارات

البحث حسب الميزانية

مارشدير

البحث حسب الميزانية

البحث حسب الموديل

العودة للأعلى

search