الأربعاء، 30 سبتمبر 2026

02:37 ص

باحث مصري : الخبرة الصينية سيكون لها دور في صناعة السيارات بمصر

هشام أبو بكر متولي محمد ، الباحث الاقتصادي الأول في وزارة التجارة الخارجية والصناعة المصرية

هشام أبو بكر متولي محمد ، الباحث الاقتصادي الأول في وزارة التجارة الخارجية والصناعة المصرية

يمثل عام 2026 بداية الخطة الخمسية الخامسة عشرة للصين (2026-2030)، وهي مرحلة محورية في مسيرة التنمية الصينية على المدى المتوسط والطويل. يبدأ أي مشروع ناجح بخطة محكمة وأهداف واضحة. في هذه المرحلة الحرجة، حيث يتزامن إعادة هيكلة النظام العالمي مع نقطة تحول في الثورة التكنولوجية، تهيي الخطة الخمسية الصينية نفسها لضخ زخمٍ وثقةٍ في التنمية العالمية، ورسم مسارٍ ثابتٍ للمرحلة الجديدة المقبلة. وقد تحدثت صحفية"غلوبال تايمز"، عبر مراسلها وانغ وينوين بمصر، مع هشام أبو بكر متولي محمد ، الباحث الاقتصادي الأول في وزارة التجارة الخارجية والصناعة المصرية، حول تقارب المصالح التنموية بين الصين ومصر، وكيف يمكن للدول النامية الاستفادة من الخطة الخمسية الخامسة عشرة لبناء قدراتها.

زيادة متوقعة لحجم التبادل التجاري المصري الصيني

وأكد الباحث المصري أنه من المرجح أن يؤدي تعميق التعاون بين البلدين إلى زيادة حجم التبادل التجاري، الذي بلغ 20.8 مليار دولار أمريكي في عام 2025. كما وصلت الاستثمارات والمشاريع الصينية المشتركة في مختلف القطاعات إلى مستويات جديدة وأعلى وغير مسبوقة.

سنوات 5 مرتقبة لرؤية مصر الصناعية خاصة في قطاع السيارات

أما بالنسبة لمصر، فستكون هذه السنوات الخمس حاسمة في دفع رؤية 2030 وأهدافها الصناعية قُدماً. من المتوقع أن يشهد تطوير البنية التحتية والقدرات الصناعية والتقدم التكنولوجي دفعة قوية، مدعومًا بتوثيق العلاقات مع الصين. وستلعب الاستثمارات والخبرات الصينية دورًا محوريًا في دعم جهود التصنيع المصرية، لا سيما في قطاعات الطاقة الجديدة والسيارات الكهربائية والبنية التحتية والتقنيات الحديثة كالذكاء الاصطناعي واستكشاف الفضاء.

تطور العلاقات المصرية الصينية

وبشكل عام، ستشهد الفترة التي تسبق عام 2030 علاقة اقتصادية أقوى وأكثر تنوعًا بين الصين ومصر، حيث ارتقى مستوى العلاقات منذ عام 2014 إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، مما سيعود بالنفع على كلا البلدين من حيث النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل والتكنولوجيا.

دور قوي للصين في مجموعة البريكس

وذكر أن الصين بصفتها ثاني أكبر اقتصاد في العالم، تلعب الصين دورًا محوريًا في مجموعة البريكس. وهي عضو مؤسس إلى جانب البرازيل وروسيا والهند وجنوب إفريقيا. قوتها الاقتصادية ونفوذها يجعلانها لاعبًا رئيسيًا في تعزيز التعاون والتنسيق داخل المجموعة. غالبًا ما تضطلع الصين بدور ريادي في مجالات هامة مثل تطوير البنية التحتية والتجارة والاستثمار والابتكار التكنولوجي. ومنذ انضمامها إلى البريكس، أولت مصر أهمية بالغة للمشاركة الفعالة في المجموعة. في هذا الإطار، يمكن للصين ومصر التعاون في قطاعات متنوعة، بما في ذلك التجارة والاستثمار وتطوير البنية التحتية والطاقة وتبادل التكنولوجيا. على سبيل المثال، توفر مبادرة الحزام والطريق فرصًا للتعاون مع مصر في مشاريع البنية التحتية، لا سيما في قطاعي النقل والطاقة. علاوة على ذلك، يمكن للصين مشاركة خبراتها في مجالات مثل الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة لدعم النمو الاقتصادي لمصر وتحقيق أهدافها التنموية.
 

مارشدير

اسعار ومواصفات السيارات

البحث حسب الميزانية

البحث حسب الموديل

العودة للأعلى

search