الثلاثاء، 08 سبتمبر 2026

01:56 م

تشاينا ديلي : الصين تعيد تشكيل سوق السيارات المصرية

سيارات صينية

سيارات صينية

قالت صحيفة تشينا ديلي في تقرير لها أن سوق السيارات المصري شهد تحولاً جذرياً. وبعد فترة طويلة من ارتفاع الأسعار وقلة المعروض، يشهد السوق الآن وفرة في المخزون وأسعاراً معقولة. وتلعب العلامات التجارية الصينية للسيارات دوراً محورياً في هذا التحول الإيجابي من خلال تعزيز التجميع المحلي، وتوطيد بناء العلامات التجارية، وتحسين خدمات ما بعد البيع، وذلك لبناء علاقات طويلة الأمد ومربحة للطرفين. منذ عام 2000، بدأت العديد من شركات السيارات الصينية تدريجياً في توطين إنتاجها في مصر. ووفقاً لجمعية تجار السيارات المصرية، بلغت مبيعات سيارات الركاب ذات العلامات التجارية الصينية 30,441 وحدة في عام 2024، بزيادة سنوية قدرها 37.3%.

شركات صينية عديدة انطلقت في 2025 بمصر

 

في شهر يوليو 2025 وحده، أقامت شركات سو إيست موتور وشيري ودونغفنغ موتور فعاليات إطلاق في مصر، كشفت خلالها عن 18 طرازاً جديداً. معظم هذه السيارات يقل سعرها عن 1.5 مليون جنيه مصري أو 29,325 دولاراً ، ما يجعلها ضمن نطاق سعري مقبول لدى المستهلكين. وقال لو يوانرين المدير الاقليمي للمبيعات في جيتور : "يتزايد عدد ماركات السيارات الصينية التي تدخل مصر وتصبح خياراً ذا أولوية للمستهلكين المصريين".

مسئول بسوإيست يؤكد أن قاعدة مشتري السيارات المحتملين بمصر هائلة

 

أكد هو بي تشانغ، رئيس قسم السوق المصري في شركة سوإيست موتور، على قاعدة المستهلكين الهائلة المحتملة في مصر، مدفوعةً بتعداد سكاني يتجاوز 100 مليون نسمة ونسبة عالية من الشباب. وقال هو: "إن معدل انتشار السيارات في مصر منخفض نسبياً، مما يعني وجود طلب كبير غير مُلبّى على شراء السيارات لأول مرة وتحديث السيارات القائمة".

اهتمام مصري بشركات السيارات الصينية

 

أشاد عمرو سليمان، رئيس مجلس إدارة شركة الأمل، وكيل شركة فورثينج في مصر، بالسيارات الصينية لجودتها العالية ومواصفاتها المتطورة. وقال: "السيارات الصينية تمثل المستقبل. في الوقت الحاضر، نشعر بأهمية السيارات من الطرازات الصينية". لسنوات، أدى نقص العملات الأجنبية في مصر إلى فرض قيود على استيراد السيارات، ونقص حاد في الإمدادات، وارتفاع الأسعار بشكل كبير. أما اليوم، فقد ساهم تدفق السيارات الصينية، وارتفاع قيمة الجنيه المصري، وانخفاض تكاليف الشحن في خفض الأسعار.

5 مصانع سيارات صينية بمصر

 

أشار أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات المصرية، إلى افتتاح خمسة مصانع جديدة لتجميع السيارات في مصر في غضون سبعة أشهر فقط في عام 2025.

أظهرت البيانات أن مبيعات سيارات الركاب المجمعة بالكامل (CKD) في مصر نمت بنسبة 31.7% في عام 2024، بينما لم تتجاوز نسبة نمو واردات السيارات الاستيراد (CBU) 5.2%. وتخضع السيارات المستوردة لرسوم جمركية تتراوح بين 40% و135%. في المقابل، تخضع مجموعات المكونات CKD المخصصة للتجميع المحلي لرسوم جمركية أقل بكثير. وأوضح لو أن التجميع المحلي يخفض تكاليف الرسوم الجمركية من 40% إلى ما بين 7% و9%.

يتماشى هذا مع برنامج تطوير صناعة السيارات في مصر، والذي يشجع التجميع المحلي لتعزيز صناعة قطع غيار السيارات.

استمرار التعاون المتبادل بين مصر والصين

 

يعكس هذا التعاون المزدهر في قطاع السيارات تعميق العلاقات بين البلدين. ويصادف هذا العام الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر. أشار أحمد قنديل، رئيس قسم العلاقات الدولية في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية في مصر، إلى أن التعاون المتبادل المنفعة يتعمق باستمرار.

أكد قنديل أن التعاون رفيع المستوى يشمل الآن مجالات الذكاء الاصطناعي، والفضاء، والطاقة النظيفة، والبنية التحتية الرقمية. وأشار إلى أن العلاقات الثنائية تقوم على احترام السيادة، ودعم التعددية القطبية، ومناهضة الهيمنة. وباعتبارها أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية، تعمل مصر على تعميق شراكتها الاستراتيجية الشاملة معها.
 

مارشدير

اسعار ومواصفات السيارات

البحث حسب الميزانية

البحث حسب الموديل

العودة للأعلى

search