الإثنين، 08 يونيو 2026

11:03 م

لماذا تزعج الشاشات السائقين أكثر من المحركات؟

شاشات الترفيه في السيارات

شاشات الترفيه في السيارات

باتت السيارات الحديثة تزعج مالكيها بشكل متزايد بشاشاتها أكثر من محركاتها. ووفقًا لاستطلاع أجرته شركة فيرتو موتورز البريطانية شمل فنيين ومديري خدمات ما بعد البيع، ذكر 64% من المتخصصين أن الوسائط المتعددة هي المصدر الأكثر شيوعًا لشكاوى العملاء. والشكاوى باتت مألوفة: شاشة بطيئة الاستجابة، قوائم غير منطقية، هاتف لا يتصل بالشاشة من المحاولة الأولى، نظام ملاحة مدمج أداؤه أسوأ من التطبيقات العادية. وقد أشار 46% من المشاركين إلى مشاكل في التحكم بالإيماءات، بينما أشار 35% آخرون إلى نظام الملاحة الافتراضي.

الشاشات تجعل السيارات الحديثة محبطة

يعد هذا الأمر محبطًا للغاية للمشترين. قد يكون المحرك وناقل الحركة ونظام التعليق في حالة ممتازة، ولكن إذا اضطررتَ للتعامل مع الشاشة يوميًا، فإن انطباعك الجيد عن السيارة سيتلاشى سريعًا. أصبحت الوسائط المتعددة من أكثر الميزات استخدامًا في السيارات: فهي تمكن السائق من تشغيل الموسيقى، وتخطيط المسارات، وإجراء المكالمات، وتعديل الإعدادات.

توصية بضرورة تجربة شاشة السيارة قبل شرائها

توصي شركة Vertu Motors بعدم الاكتفاء بجولة سريعة في صالات العرض لشراء السيارات. ويعتقد واحد من كل خمسة فنيين أن تجربة القيادة يجب أن تتضمن خمس دقائق على الأقل لتوصيل الهاتف واختبار النظام الخاص بالوسائط المتعددة واختبار الشاشات ونظام الملاحة فيها. قد تبدو شاشة اللمس والإيماءات مريحة عند ركن السيارة، لكن الأمر يختلف تمامًا أثناء القيادة اليومية.

ثاني أكثر مصادر الاحباط شيوعاً في السيارات الحديثة

ثاني أكثر مصادر الإحباط شيوعاً تظهر عند قيادة السيارة, فقد ذكر 26% من المختصين أن نصف قطر دوران السيارة الواسع، والنقاط العمياء كبيرة، وغيرها من الخصائص الغريبة للسيارات التي لا تظهر إلا في الاستخدام الفعلي هي من المصادر المحبطة في السيارات. تستحق السيارة الجديدة اليوم فحصاً دقيقاً كما لو كانت جهازاً إلكترونياً . فإذا كانت واجهة المستخدم مزعجة بالفعل أثناء تجربة القيادة، فلن تتحسن بعد الشراء.
 

مارشدير

اسعار ومواصفات السيارات

البحث حسب الميزانية

مارشدير

البحث حسب الميزانية

البحث حسب الموديل

العودة للأعلى

search