الأربعاء، 07 يناير 2026

04:05 ص

BYD تطيح بـ "تسلا" وتعتلي عرش السيارات الكهربائية في 2025

سونج بلس

سونج بلس

شهد قطاع الطاقة الجديدة في عام 2025 لحظة فارقة قد تغير خريطة صناعة السيارات للأبد؛ حيث أعلنت شركتا بي واي دي (BYD) وتسلا (Tesla) عن أرقامهما الختامية، والتي كشفت عن نجاح العملاق الصيني في انتزاع لقب "أكبر صانع للسيارات الكهربائية بالكامل في العالم" من الشركة الأمريكية لأول مرة على أساس سنوي.

BYD: نمو "انفجاري" وصدارة مزدوجة


أنهت BYD عام 2025 بأداء مذهل، حيث بلغت مبيعاتها الإجمالية من سيارات الطاقة الجديدة (الهايبريد والكهربائية) أكثر من 4.6 مليون سيارة. ولكن الإنجاز الأبرز كان في فئة السيارات الكهربائية بالكامل (BEV)، حيث باعت الشركة 2.25 مليون سيارة بنسبة نمو بلغت 28% مقارنة بالعام الماضي.

ولم تكتفِ BYD  بالسيطرة المحلية، بل نجحت في اختراق الأسواق الدولية بقوة، حيث صدرت أكثر من مليون سيارة إلى خارج الصين في عام واحد، وهو ما يمثل قفزة بنسبة 145%، مما جعلها الرقم الأصعب في أوروبا وجنوب شرق آسيا والشرق الأوسط.

تسلا.. تراجع تاريخي تحت ضغط المنافسة


في المقابل، سجلت تسلا عاماً صعباً، حيث كشفت بيانات الربع الرابع عن تسليم 418,227 سيارة فقط، وهو ما يقل بنسبة 15.6% عن نفس الفترة من العام الماضي. وبذلك، بلغ إجمالي تسليمات تسلا لعام 2025 كاملاً حوالي 1.63 مليون سيارة، مسجلة تراجعاً سنوياً بنسبة 8.6%.

ويعد هذا التراجع هو الثاني على التوالي لتسلا، حيث عانت الشركة من اشتداد المنافسة الصينية وتقادم بعض طرازاتها الأساسية (موديل 3 وموديل Y)، بالإضافة إلى انتهاء بعض الحوافز الضريبية في أسواق رئيسية مثل الولايات المتحدة، مما أدى إلى خسارتها "التاج الكهربائي" لصالح منافستها الصينية بفارق ضخم يتجاوز 600 ألف سيارة كهربائية نقية.

تحول مركز الثقل العالمي


يرى المحللون أن نتائج 2025 تمثل "نقطة تحول"؛ فبينما تحاول تيسلا التركيز على تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات (Cybercab)، استغلت بي واي دي قدرتها الفائقة على التصنيع المتكامل وتقديم طرازات متنوعة بأسعار تنافسية للغاية.

هذا المشهد يؤكد أن مركز ثقل صناعة السيارات الكهربائية قد انتقل فعلياً إلى الصين، التي لم تعد تكتفي بإنتاج البطاريات، بل أصبحت تصدر التكنولوجيا والسيارات الفاخرة التي تهدد عروش الشركات الأمريكية والأوروبية في عقر دارها.

وسيسجل التاريخ 2025 كالعام الذي "كسرت" فيه BYD هيمنة تسلا التي استمرت لسنوات. ومع دخول عام 2026، يترقب الجميع كيف سيرد "إيلون ماسك" على هذا التحدي، وما إذا كانت الموديلات الجديدة الموفرة من تيسلا ستعيد إليها الصدارة، أم أن "التنين الصيني" قد استقر بالفعل على العرش.

مارشدير

اسعار ومواصفات السيارات

البحث حسب الميزانية

مارشدير

البحث حسب الميزانية

البحث حسب الموديل

العودة للأعلى

search