الدخول بواسطة فيسبوك

البحث بالموديل

البحث حسب الميزانية

حالة السوق المصري : اقبال على السيارات الأوروبية .. وكساد كبير في الياباني

نشر 03:33 PM - الأحد 24 فبراير 2019


يشهد سوق السيارات المصري نشاطا مختلفا بعد فترة من الهدوء قاربت على الشهرين ، واختلف الإقبال على الشراء عن السنوات الماضية ، حيث اتجهت القوة الشرائية نحو السيارات الأوروبية التي شهدت انخفاضا ملحوظا في أسعارها بسبب تطبيق (صفر رسم الوارد) عليها.

ورغم انخفاض مبيعات السيارات بوجه عام عن سقف التوقعات والخطط المرسومة من قبل العملاء خلال شهر يناير ونصف فبراير ، الا ان الحركة بدأت في التزايد خاصة مع بدء طرح الموديلات الأوروبية الجديدة في مصر.

السيارات الأوروبية (ذات المنشأ الأوروبي) سيطرت على المبيعات خلال الأسبوعين الماضيين ، وهناك بعض الموديلات التي حققت مبيعات كبيرة منذ الإعلان عن تخفيض الأسعار.

يأتي في مقدمة السيارات المباعة بكميات كبيرة ، سكودا أوكتافيا ، التي أخذت شريحة كبيرة من عملاء تويوتا كورولا ، وهناك حجز على سكودا كودياك يمتد الى 3 شهور.



ولم تقف بيجو مكتوفة الأيدي ، وبدأ الإقبال على موديل 301 بعد طرحه بسعر يبدأ من 240 ألف جنيه ، وكذلك 3008 ، بعد عودة الثقة للعميل بعد استحواذ المنصور للسيارات على توكيل بيجو العام الماضي.

فيات تيبو تحقق مبيعات جيدة ، لكن حداثة "الوكيل" بالسوق المصري وتواجد مركز خدمة وحيد ، يجعل المستهلك يتوجه الى أوبل أسترا ، التي حققت مبيعات كبيرة وبنفس السعر ، وربما كانت المنافس الوحيد في تحقيق المبيعات في يناير بجانب سكودا أوكتافيا.

بقية السيارات الأوروبي ، تشهد حالة من التحسن ، فستروين سي اليزيه تتحرك مبيعاتها تدريجيا ، ورغم انخفاض سعرها الا ان تاريخ وجود السيارة في الشارع المصري يحد من الاقبال عليها ، كما أن الوكيل (عز العرب) بحاجة لمزيد من التحرك لزيادة انتشارها ومبيعاتها.

رينو التي كانت الأكثر مبيعا في السوق المحلي خلال ديسمبر الماضي ، تقف متماسكة نوعا ما ، وفور طرح كادجار الجديدة في الشهر المقبل ، تشير التوقعات الى زيادة الاقبال عليها خاصة انها الأقل سعرا بين منافسيها.

سيات تمضي بشكل ثابت ، معتمدة على أتيكا وتوليدو ، ويظل اسم سيات قادر على اكتساب ثقة العميل المصري.



السيارات الأكبر سعة لترية ، أو الفاخرة ، فحدث ولا حرج ، حجوزات بالجملة على جاجوار ولاندروفر وبورشة ومرسيدس ، واستفادت هذه السيارات استفادة عظيمة من التخفيضات ، حيث أصبحت تحقق مبيعات في شهر واحد ، ما تحققه في عام كامل.

أما السيارات اليابانية فهي بحاجة الى معجزة الهية لتحريك المبيعات ، ويجب على الشركات الام التنازل وتقديم دعم سعري ، ويجب على الوكلاء ان يقلصوا الأرباح والنفقات لكي يتمكنوا من الصمود في وجه السيارات الأوروبية.

السيارات الكورية لا تزال تتواجد بفضل سمعة اعادة بيع السيارة ، وسيطرة فكرة انخفاض أسعار قطع الغيار(على غير الحقيقة) ، فلا زال العميل يفضل شراء كيا لانها مثل (الجنيه الدهب) ، تستطيع بيعها خلال ساعة واحدة ولا تخسر فيها ، وهو ما يبرر تحقيق بيجاس وسبورتاج وسيراتو لمبيعات مقبولة في سوق شهد تراجعا في يناير بشكل كبير ، كما أن سانج يونج ثابتة بفضل السعر المميز التي تم طرح السيارة به.

التجميع المحلي ، هناك موديلين فقط يحققان مبيعات جيدة ، شيفروليه أوبترا ، والثانية بي واي دي الصينية ، بفضل حجم وكماليات الأولى مقارنة بسعرها ، والثانية بفضل سعرها واكتساب ثقة العميل بعد تواجدها لسنوات طويلة كـ"تاكسي" ، وانتشار قطع الغيار وغيرها من العوامل التي تجذب أول فئة من المشترين ( أقل من 200 ألف جنيه).

كيا سورينتو أثرت كثيرا على تويوتا فورتشنر ، وهو ما لمسناه بتخفيض 100 الف جنيه على الأخيرة ، ويبقى BMW التى لم تتأثر فئات الـX منها ، فلا يزال الطلب عليها حتى وان بدا أقل من الأعوام السابقة ، لدخول منافسين مثل جاجوار ولاندروفر.