الثلاثاء، 30 يونيو 2026

09:35 م

دراسة : الأغطية والستائر والتظليل لهم دور في تبريد السيارات

وضع غطاء علي السيارة

وضع غطاء علي السيارة

حاليا، نصف الكرة الشمالي يعاني حالياً من ظروف الصيف القاسية، وفي جميع أنحاء أوروبا، ارتفعت الحرارة لدرجة أن فتح باب سيارة متوقفة يشبه فتح فرن. وأكبر جمعية سيارات في أوروبا، ADAC الألمانية، أرادت معرفة أي الإكسسوارات تحافظ فعلا على السيارة من تأثير الاحتباس الحراري، لذا أجرت اختبارا واقعيا ونشرت الأرقام. بدأ العمل في الدراسة في عام 2021، وتمت في مركز ADAC التقني في لاندسبرغ آم ليخ، ألمانيا. ترك المهندسون المركبات تحت شمس الظهيرة وقاوسوا كيف أن واقي الحماية من الشمس أو الستائر والزجاج الملون والطلاء المصنعي تؤثر على النتيجة.

ارتفاع الحرارة في السيارات غير المحمية إلي 70 درجة

السيارة غير المحمية عانت من حرارة عالية. وبعد ثلاثين دقيقة تحت الشمس، ارتفعت حرارة كابينتها إلى 50°، وبعد 90 دقيقة، وصلت إلى درجة حرارة قاسية بلغت 60°. والأسوأ من ذلك، أن لوحة القيادة ومقبض ناقل الحركة جميعها تحت أشعة الشمس المباشرة يمكن أن تتجاوز حرارتها 70 على السطح، وهي أجزاء ساخنة بما يكفي لحرق بشرتك.


المظلة أو الستارة تقلل الحرارة في السيارة 10 درجات 

والحل الأكثر فعالية بين الاختبارات كان الغطاء التقليدي الذي يغطي كل سطح زجاجي والسقف من الخارج. مع وجود الغطاء، كانت المقصورة أكثر قابلية لتراجع الحرارة مع وصولها إلي 43°، وهي أبرد بمقدار 10° بالكامل من السيارة بدون حماية، وهذا دليل على أن أبسط إجابة أحيانا هي الأفضل.

استخدام فيلم عاكس على السيارة يقلل حرارتها 8 درجات


السائقون الذين لا يكلفون أنفسهم عناء التعامل مع مظلة علي الزجاج أو غطاء علي السيارة لديهم خيار آخر قوي من خلال تثبيت فيلم عاكس على الزجاج الأمامي. من خلال حجب الإشعاع الشمسي قبل أن يمر عبر الزجاج، حافظ غطاء الزجاج الأمامي على درجة حرارة الهواء الداخلية عند 45°م، مما يمثل تحسنا بمقدار 8°م .

وضع مظلة أكورديون داخل السيارة

ومن المثير للاهتمام أن المظلة الداخلية العاكسة ذات الطراز الأكورديون الأكثر شيوعا احتلت المرتبة الثالثة. تمكن من خفض درجة حرارة المقصورة إلى 49°م ، وهو انخفاض بسيط قدره 4°م . كان وضع قطعة قماش بيضاء بسيطة أو منشفة فوق لوحة العدادات هو أقل طرق التبريد فعالية، حيث أعطى درجة حرارة داخلية تبلغ 50 درجة.

 الستائر الداخلية

لكن الستائر الداخلية تحقق نجاح في أماكن أخرى، لأنها حتى عندما لا تلامس درجة حرارة الهواء تقريبا، فإنها تغير الأسطح التي تهبط عليها يداك فعليا. عجلة القيادة المحمية من الضوء المباشر يمكن أن تنخفض بمقدار يصل إلى 26°، وهو الفرق بين السيارة التي يمكنك قيادتها فورا وسيارة تحرق راحتي يديك. وأدى تظليل النوافذ الخلفية إلى انخفاض كبير في درجات حرارة السطح الخلفي.
كما قيمت الدراسة تأثير تلوين النوافذ بشكل قياسي في المصانع وفي خدمات التعديل على حد سواء. بينما يقلل تظليل الزجاج الخلفي من درجة حرارة الهواء المحيطة في المقصورة الأمامية بحوالي 2° درجة فقط، فإن تأثيره على درجات حرارة الجزء الخلفي هائلة. في الاختبار، وصلت درجة حرارة المقعد الخلفي لمركبة غير مظللة إلى 57°C ، بينما حافظت السيارة الملونة أو المظللة على حرارة المقعد الخلفي حتى 48°C درجة.

ماذا عن لون السيارة؟

وأخيرا، يلعب لون الطلاء نفسه دورا ملموسا في كمية الحرارة التي تمتصها السيارة. اختبر فريق ADAC مركبات متطابقة بالأبيض والأسود ووجد أن ألواح هيكل السيارة السوداء وصلت إلى درجة حرارة حارقة بلغت 65° درجة، بينما بقيت البيضاء عند 44°C درجة. وقد استمر هذا الفرق في المقصورة، مما ترك فجوة 5° درجات بينهما، حيث سجلت السيارة السوداء 53° درجة مقابل 48° درجة للسيارة البيضاء.

الخلاصة 

في النهاية، يوصي الخبراء بوضع ستارة علي الزجاج الأمامي عالي الجودة مع تظليل الخلف، ودائما أخذ بضع دقائق لتهوية السيارة جيدا قبل تشغيل التكييف للتخلص من الهواء الساخن

مارشدير

اسعار ومواصفات السيارات

البحث حسب الميزانية

مارشدير

البحث حسب الميزانية

البحث حسب الموديل

العودة للأعلى

search