الخميس، 12 فبراير 2026

02:24 ص

ماذا قالت الصحافة الصينية عن معرض أوتومورو للسيارات بمصر ؟

أوتومورو

أوتومورو

تناول تقرير موقع 52hrtt.com الصيني افتتاح معرض أوتومورو للسيارات بمصر في الفترة السابقة. وقد افتتح واختتم مؤخراً في مصر معرض مصر الدولي الأول للسيارات (أوتومورو 2026). وحضر نائب رئيس الوزراء ووزير الصناعة والنقل، كامل الوزير، حفل الافتتاح، وأعلن رسمياً انطلاق فعاليات المعرض. ويمثل هذا الحدث الهام مرحلة جديدة في مسيرة تطوير صناعة السيارات المصرية وقطاع النقل المستقبلي، مما يعطي دفعة قوية لتحول صناعة السيارات في المنطقة. وباعتباره أول معرض دولي متخصص في مصر بعد فترة توقف طويلة, ركز المعرض على سلسلة صناعة السيارات بأكملها وتقنيات النقل المستقبلية، وتماشى معرض هذا العام تمامًا مع التوجه العالمي نحو الكهرباء والتحول الذكي في صناعة السيارات، جامعًا شركات مرموقة من مختلف المجالات، مثل تصنيع المركبات، وتوريد قطع الغيار، والنقل الذكي، ومركبات الطاقة الجديدة.

4 محاور قدمت في أوتومورو

 وسلط المعرض الضوء على أربعة محاور رئيسية: 

منتجات المركبات التقليدية

مركبات الطاقة الجديدة

قطع غيار السيارات والصناعات الداعمة لها

النقل الذكي وتقنيات التنقل المستقبلية، وبنية الشحن التحتية وحلول التنقل المستدام. 

وقدم المعرض بشكل شامل مخططًا لتطوير صناعة السيارات ومنظومة التنقل المستقبلية، بهدف إنشاء منصة أساسية للتعاون والاستثمار في صناعة السيارات في الشرق الأوسط وأفريقيا.

مصر أقامت 7 مصانع جديدة للسيارات خلال 7 شهور في 2025

ويعد تنظيم هذا المعرض خطوةً هامةً ضمن استراتيجية الحكومة المصرية المستمرة لتوطين صناعة السيارات. فمنذ إطلاق الخطة الوطنية لتطوير صناعة السيارات في عام 2022، وجهت مصر شركات صناعة السيارات العالمية نحو توطين الإنتاج من خلال سياسة تعريفية متدرجة، حيث تتراوح التعريفات الجمركية على واردات السيارات الكاملة بين 40% و135%، بينما لا تتجاوز التعريفات على الأجزاء المجمعة محلياً 2% إلى 12%، مما يخفض تكاليف الإنتاج للشركات بشكلٍ ملحوظ. وفي السنة المالية 2024/2025، خصصت الحكومة المصرية صندوقاً خاصاً بقيمة مليار جنيه مصري (حوالي 20 مليون دولار أمريكي) لدعم تطوير الصناعة، بهدف رفع نسبة توطين صناعة السيارات إلى أكثر من 45%، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي لتصنيع وتصدير السيارات. وقد أدى استمرار ضخ هذه المزايا إلى زيادة ملحوظة في الاستثمارات الدولية؛ ففي غضون سبعة أشهر فقط من عام 2025، أضافت مصر خمسة مصانع جديدة لتجميع السيارات.

السيارات الصينية المحرك الرئيسي للنمو في مصر

وعلى مستوى السوق، يشهد قطاع السيارات في مصر تحولاً هيكلياً. وباعتبارها سوقاً ناشئة ذات تعداد سكاني يتجاوز 100 مليون نسمة ونسبة عالية من الشباب، تتميز مصر بانخفاض معدل امتلاك السيارات نسبياً، مما يشير إلى طلب محتمل هائل على شراء السيارات لأول مرة وتحديث السيارات القديمة. وقد أصبحت العلامات التجارية الصينية، بفضل إنتاجها المحلي ومزاياها التنافسية من حيث التكلفة والأداء، المحرك الرئيسي لنمو السوق. وفي عام 2024، بلغت مبيعات سيارات الركاب الصينية في مصر 30,441 وحدة، بزيادة سنوية قدرها 37.3%. وفي عام 2025، تم إطلاق 18 طرازاً جديداً تغطي نطاقاً واسعاً من أسعار المستهلكين، مما ساهم في إعادة أسعار السوق إلى مستوى معقول. وفي الوقت نفسه، أطلقت الحكومة المصرية "خطة تطوير المركبات الكهربائية" في عام 2018، بهدف أن تشكل المركبات الكهربائية 10% من إجمالي أسطول المركبات بحلول عام 2030. ومن خلال تدابير مثل الإنشاء التعاوني لشبكة محطات شحن المركبات الكهربائية، تعالج الخطة معوقات البنية التحتية وتمهد الطريق لتطوير سوق مركبات الطاقة الجديدة.

مصر ستعزز مكانتها كمركز إقليمي لتصنيع السيارات بالشرق الأوسط وأفريقيا

ومن منظور استراتيجي وطني، يعكس تنظيم هذا المعرض بوضوح توجه مصر الواضح نحو تعزيز التحديث الصناعي، والنقل المستدام، والتصنيع المتقدم. وبفضل موقعها الجغرافي المتميز، تعمل مصر بنشاط على بناء جسور التعاون الدولي، موفرةً بذلك فرصة جديدة لشركات السيارات العالمية لدخول الأسواق المصرية والشرق أوسطية الأفريقية. ومع تحسين القدرة الإنتاجية المحلية، وتطوير سلسلة التوريد، وإنشاء نظام نقل مستدام، يتوقع أن تعزز مصر مكانتها كمركز رئيسي لتصنيع السيارات في الشرق الأوسط وأفريقيا، مما يُسهم في دفع عجلة التنمية المتنوعة للاقتصاد الإقليمي.

مارشدير

اسعار ومواصفات السيارات

البحث حسب الميزانية

مارشدير

البحث حسب الميزانية

البحث حسب الموديل

العودة للأعلى

search