logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

ads

إقبال المصريين على مواقع الإعلانات المبوبة

الإعلانات المبوبة
الإعلانات المبوبة
أصبحت مدارات الحياة تدور حول مجالات تقنية الأعمال والتكنولوجيا الحديثة والتي جعلت من العالم بأكمله قرية صغيرة تجوبها خلال أقصر وقت ممكن؛ بل خلال دقائق معدودة. وكان لا بدّ من العالم العربي بشكل خاص مواكبة حملة التطورات هذه وتسخيرها لتعويض ما فاتها وما تحمّلته من خسائر خلال الأزمات السياسية والاقتصادية التي مرّت بها بعض الدول كان أبرزها أزمة جمهورية مصر في الآونة الأخيرة. لتبدأ الحكومات والأفراد بالتفكير في بديل ينهض بها إعلانياً وبالتالي نهضة على جميع الأسواق والقطاعات.
لذلك توجّه الشارع المصري مؤخراً بكافة قطاعاته واحتياجاته إلى استخدام مواقع الإعلانات المبوّبة التي أضحت الوسيلة الأمثل للعرض أو الطلب. فلم تكن الثورة التكنولوجية والتقنية التي آثارتها المواقع الإلكترونية عبر الإنترنت بلا هدف أو وجهة، إنّما كانت دافع رئيسي لإنطلاق الأفكار الإبداعية والتسويقية بشكل أكبر وأوسع من الطرق التقليدية المعهودة.
فالمساحة الكبيرة والعدد السكاني الضخم جعل من الحياة في مصر صعبة نوعاً ما، لذلك لجأ العديد من الباحثين والمستثمرين إلى تسخير الإنترنت لخدمتهم؛ فمثلاً أصحاب الأعمال التجارية يعرضون سلعهم ومنتجاتهم للبيع عن طريق إعلانات مبوّبة على مواقع مختصة في هذا المجال، في حين يرى المستثمرين من خلالها فرصة لإيجاد أصحاب الإبداعات التقنية ممّن يحتاجون إلى دعم مادي ومعنوي للإنطلاق. ومن جهة أخرى في طريقة جيدة لعرض وطلب الخدمات وحصر عملية البحث أو طلب الوظائف.
في حين تبدو مثل هذه الإعلانات وسيلة جيدة للمستهلكين حيث سهّلت عليهم الكثير من عمليات البيع والشراء لجميع المنتجات والسلع الخفيفة والثقيلة على كافة أنواعها. فمن خلالها وجدوا مبتغاهم وقاموا باقتناء جميع الأشياء التي يريدونها من خلال نقرة زر واحدة دون أيّ تكلّف أو عناء في البحث. فعلاً أثبتت الإعلانات المبوّبة مقدروها على العديد من الأمور التي يحتاجها المواطن في مصر، أهمّها:
1. الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستهلكين.
2. دعاية مجانية للعديد من السلع والمنتجات.
3. توفير الوقت والجهد والمال على جميع الجهات المُعلنة والمستهلكة.
4. إمكانية التجديد والتعديل بشكل مستمر.
5. التفاعل مع جميع عمليات البحث.
جميع هذه الأمور وغيرها جاءت في صالح المواطن المصري، حيث ساهمت الإعلانات المبوّبة بتحسين مستوى الأداء الإعلاني للكثير من الأمور التي تفتقر لها القطاعات المصرية فكان من نتائجها تحسين وزيادة نسبة المبيعات والوظائف عبر الإنترنت، بالإضافة إلى التسويق الإلكتروني القوي والذي لا يحمّل المُعلن أي عبء مادي كبير مقارنة بالطرق التسويقية التقليدية والتي قد تكون تكلفتها أكثر من نتائجها.
ولهذا كلّه اعتُبرت الإعلانات المبوّبة من أسهل وأفضل طرق الإعلان على الإنترنت وأكثرها فعالية وبدون تكلفة لتحقيق أرباح حقيقة. كما أنها تضمن زوراً مستهدفين بنسبة 100% وفي ذلك فائدة محققة لصاحب الإعلان وإفادة للزائر المستهلك. وقد عبرت قدرة هذه الإعلانات الحدود لتكون وسيلة إعلانية إقليمية قادرة على الوصول والتواصل مع الجميع أيّنما كانوا.
ads
ads