logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

ads

بعد 80 عام، فولكس فاجن بيتل تخرج من الخدمة رسميًا

مارشدير
قصة سيارة فولكس فاجن بيتل هي قصة رائعة، ورغم أنها قد لا تكون أفضل سيارة في العالم، ولكن لا شك أنها السيارة الأكثر إثارة للاهتمام في العالم، فضلًا عن كونها تحفة فنية دائمًا في التصميم. وأخيرًا، قررت فولكس فاجن وقف إنتاج الإصدار الأخير من بيتل، وآخر سيارة من الجيل الثالث ستكون سيارة دينيم بلو كوبيه التي بناها مصنع بويبلا في فولكس فاجن دي مكسيكو قبل أن يتحول لتصنيع سيارات الكروس أوفر المدمجة لسوق أمريكا الشمالية.

وبعد 8 عقود من الإنتاج، سوف تنقرض تماما سيارات بيتل أخيرا، وسيتم الاحتفاظ بآخر طراز تم إنتاجه في متحف فولكس فاجن في مدينة بويبلا بالمكسيك.

وبدأت السيارة قصتها من خلال حملة هتلر من أجل انتاج "سيارة الشعب" لمنافسة سيارات فورد تي وهو ما أدي الي صدور بيتل التي بات لها حياة خاصة بها بعد الحرب عندما تم إنقاذ المصنع من قبل ضابط بريطاني بعدما تم تفجيره وصنعت بيتلز للاستخدام العسكري والمدني. وتم تسليمها بعد ذلك إلى مدير أوبل السابق هاينز نوردهوف الذي بدأ في بناء الإرث الذي تركته بيتل الآن.

وقد باعت فولكس فاجن ما يقرب من خمسة ملايين بيتل في الولايات المتحدة وحدها و21.5 مليون سيارة في جميع أنحاء العالم. وفي عام 1998، عادت الصورة المألوفة لسيارات بيتل واستمرت في أن تكون واحدة من التصميمات الحديثة القليلة بالمظهر الكلاسيكي والتي استمرت للبقاء على قيد الحياة في العقود الأولى من القرن الحادي والعشرين.

وكانت السيارة مهمة بشكل لا يصدق تاريخيا وثقافيا، وكذلك بالنسبة لفولكس فاجن نفسها. وقال سكوت كيوج، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة فولكس فاجن الأمريكية: "من المستحيل أن نتخيل أين ستكون فولكس فاجن بدون بيتل، فمنذ أول استيراد لها في عام 1949 إلى تصميم اليوم المستوحى من الموديل الاصلي، فقد أظهرت قدرة شركتنا على التوفيق بين الماضي والحاضر. وعلى الرغم من أن الوقت قد حان لوقفها، إلا أن الدور الذي لعبته في تطور علامتنا التجارية سيظل محل تقدير إلى الأبد ".
ads