logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

ads

منى ميتو أول مصرية تعمل مديرة تسويق في جينيسيس أوتوموتيف الشرق الأوسط وافريقيا

مارشدير
منى ميتو، المولودة في مصر، والتي تعملت ودرست في ألمانيا هي مديرة العلاقات العامة والتسويق لعلامة السيارات الكورية الفاخرة جينيسيس أوتوموتيف في الشرق الأوسط وافريقيا. ومع ذلك، فليس من الشائع أن ترى النساء يعملن في قطاع السيارات حيث تشغل النساء 26.7٪ فقط من المناصب في صناعات السيارات وصناعة معدات ومكونات السيارات. ونسبة النساء اللائي يشغلن مناصب تنفيذية في صناعة السيارات 16.9 في المائة فقط. لكن منى تريد تغيير ذلك.

وبالتأكيد، معظم الأولاد الصغار يحبون اللعب بالسيارات والفتيات الصغيرات يحبون اللعب مع العرائس، لكن الأمور تتغير. حيث تحب النساء اليوم الاستمتاع بسياراتهن ويقمن باختيار سياراتهن العصرية التي تناسب شخصياتهن. ورغم وجود عدد أكبر من النساء العاملات في قطاع السيارات مقارنةً بالسنوات العشر إلى العشرين الماضية، لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه، لأن الإحصاءات لا تكذب. كما يتم تهميش النساء من جنسيات غير أمريكية أو أوروبية بشكل أكبر، حيث يمثلن 8.9٪ فقط من القوى العاملة الصناعية وأقل من 3٪ من إدارة التصنيع. ولكن منذ صغرها، عرفت منى دائمًا أنها تريد العمل في صناعة السيارات، وذهبت إليها.

نشأت منى في آخن بألمانيا خلال السنوات الخمس الأولى من حياتها، وتعرضت على الفور لثقافة وعقلية أخرى خارج عرقها. وعندما عادت أسرتها إلى الإسكندرية، مصر، كانت منى تكافح مع اللغة العربية، فوضعها والدها في مدرسة ألمانية. وقالت منى: "لقد كان نظام الثقافة والتعليم الألماني هو الذي علمني أهمية تحمل المسؤولية ووضع الخطط". "لقد ساعدني ذلك في تعلم كيفية اتخاذ القرار والذهاب معه."

بدأت منى العمل في شركة لتجارة سيارات مرسيدس في مصر، وبعد حصولها على درجة الماجستير، انتقلت إلى دبي. ولكن في أبريل 2018، أرادت منى توسيع خبرتها لتشمل شركة أخرى للسيارات، وتولت مهمة في علامة تجارية أخرى للسيارات الفاخرة هي جينيسيس. وبعد الانتهاء من خدمة العملاء، وإدارة علاقات العملاء (CRM)، والمبيعات، وإدارة المنتجات، والتسويق، والاتصالات مع مرسيدس تدير الآن العلاقات العامة والتسويق مع شركة السيارات الكورية.

وعندما سئلت عن سبب اختيارها للتسويق، قالت منى: "التسويق إبداع وليس رتابة. هناك شيء جديد كل يوم نتعلمه ويسمح لي أن أكون مبتكرة مع مشكلات جديدة في السوق. إن ذلك يجعلني أظل في تتبع الأمور التي يفعلها منافسينا أيضًا. كما أكدت إن صناعة السيارات ليست لجنس معين.
ads