ads
logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

ads
22 مليار جنيه حجم مبيعاتنا من السيارات وأرباحنا 185 مليون فقط

د.رؤوف غبور : انا ثروة للدولة لدينا 14 ألف عامل ..المفروض كشعب تخاف عليا وتحميني

د.رؤوف غبور رئيس مجلس
د.رؤوف غبور رئيس مجلس ادارة مجموعة شركات غبور
أكد د.رؤوف غبور رئيس مجلس ادارة مجموعة شركات غبور (غبور أوتو) أن المجموعة استطاعت تحقيق مبيعات تقدر بـ26 مليار جنيه ، منهم 22 مليار جنيه مبيعات السيارات ، ارباحهم 185 مليون جنيه بواقع 0.8% لم تصل الأرباح الى 1%.

واضاف د. رؤوف خلال حواره لبرنامج المواجهة مع النفس على فضائية القاهرة والناس في حلقة بعنوان رجال الأعمال ، حتقول الكلام ده مضروب؟ لأ انا ميزانياتي اعتمدت من مصلحة الضرائب حتى 2016 ، انا شركة بها 14 ألف عامل ، "أنا مش في دكانة قاعد بضرب دفاتر"!

وحول حملة خليها تصدي ومطالب مقاطعة شراء السيارات ، قال د.غبور : فوجئت على فيسبوك بصورتي انا ورجل الأعمال محمد منصور، اننا نستغيث بالدولة لكي تتدخل لوقف حملة خليها تصدي ، بسبب خسارتنا 100 مليون جنيه كل يوم ، وقال ضاحكا انا بكسب ، ولا باستغيث بالدولة ولا أي حاجة ، من يفبرك هذه الأشياء ؟

لا اعتقد انه لما يكون فيه واحد عامل انشطة اقتصادية يعمل بها 14 ألف عامل يكون ده جزاؤه ؟! مطلوب انه يخسر 100 مليون جنيه في اليوم ، بالعكس انا ثروة للدولة ، المفروض انت كشعب تخاف عليا وتحميني

الصورة العدائية ضد رجال الاعمال موجودة وزادت بعد يناير 2011 ، وان انتخابات مجلس الشعب في 2010 وعدم نجاح أي شخص من المعارضة في الانتخابات (الناس علقّت الأمر في شخص رجل الاعمال احمد عز ، ولكن حقيقة الأمر هم فعلوا كذلك مع احمد عز حقدا على رجال الأعمال).

بلا جدال الدولة حققت النجاح الاقتصادي بشهادة المؤسسات الدولية ، ما حدث خلال الخمس سنوات الماضية انجاز ، اسميه العبور ، نحن ننسى كبشر، اذكرك بـ2013 وما قبلها ، كنا على وشك ان نصبح بلا دولة ، كنا سنصبح سوريا أو ليبيا ، كنا يوم الجمعة نترقب ، لم يكن هناك أمن ولا استقرار سياسي وامنى ولا بنية تحتية ولا شيء خالص، فكيف يأتي المستثمر؟ يجب ان نذكر للرئيس انه اعاد الاستقرار السياسي والامنى والاقتصادي، مصر حاليا هي اكثر دولة مستقرة في الشرق الاوسط بالكامل.

صحيح ما زال هناك حجم مديونية كبير ، ولكن انت لديك استقرار اقتصادي ، التقيت بشخص عائد من دبي فسألته كيف يرى الاجانب مصر ، فأجاب : ممتاز ، شايفين مصر احسن مننا، وهذا حقيقي.

وعن المنافسة بين دول المنطقة في جذب الاستثمارات ، قال : المغرب وتركيا فقط هما المنفسان الوحيدان لمصر ، لا توجد اي دولة اخرى من وجهة نظرى .. تركيا والمغرب فقط.

اذكر لك مثال ..أعلنت منذ 4 سنوات انني بصدد انشاء مصنع للاطارات ، ماذا حدث ؟

تواصلت معي وزارة الاستثمار المغربية والتركية ، والاثنين عرضوا حوافز لاقامة المصنع في بلادهم بدلا من مصر ، وصلت هذه الحوافز في حالة المغرب الى منحك حوالي 30% من قيمة المشروع حافز نقدي ، دعم نقدي ، بخلاف اشياء اخرى كثيرة ، مثلا عرضوا اعطائي أرض المصنع بين الميناء ومصنع رينو ، وهم بصدد انشاء خط سكك حديدية بين الميناء والمصنع ، فتكلفة نقل الخامات "حتبقى ببلاش" وتكلفة نقل المنتج التام ببلاش ، السكة الحديد ارخص وسيلة نقل.

كل اللي اتعمل استتبع حجم ديون ضخم جدا سيأتي يوم السداد للأصل والفائدة ، وهو ما لن يتحقق الا بالاستثمار وتشجيع القطاع الخاص المحلي وجذب القطاع الخاص الاجنبي ، وعلى فكرة القطاع المحلي اولى بالرعاية لانه ابنك ومعك بالمركب ، احنا في مركب واحد ، لو البلد قامت كلنا حنقوم وحننتعش، ولو لا قدر الله حدث امر سيء كلنا حندفع الثمن ، نحن شركاء اصليين ، الاجنبي ليس شريك اصلي ، المستثمر الاجنبي ينظر الينا باعتبارنا الترمومتر الذي يقيس به المناخ ، هل هو صالح ام لا؟

وحول ماذا يريد رجال الاعمال من الدولة ؟

قال ، الدولة اليوم تتعمد الدخول كمنافس للقطاع الخاص في بعض السلع التي تراها استراتيجية ، انا تصوري ان هذا راجع الى رغبتهم في التواجد بحيث يضمنوا انه في فترات معينة لا يحدث استغلال لمواقف يتم فيها رفع الأسعار.
وجهة نظرى ليست مع هذا الكلام ، انت كدولة لست في حاجة اليه ، لان المنافسة حاليا في سوق حر، فلو ظهر واحد جشع عايز يزوّد الاسعار ، التاني حيبيع بأسعار أقل.

اهم شيء بالنسبة لنا منافسة الدولة للقطاع الخاص ، الدولة حكم ، لا يجوز ان تبقى الدولة خصم وحكم في الوقت نفسه ، انت كدولة ستسورد خامات لن تدفع عليها جمارك ، ستحقق ارباح لن تدفع عليها ضرائب ، "حتعين ناس بثلاثة تعريفة" ، حتبيع بيع مضمون للجهات الحكومية ، كيف انافسك؟

وبالنسبة للعمل المجتمعي والتنمية ، فلدينا مؤسسة غبور للتنمية ، تقوم بتطوير المدارس الفنية في مصر، نعيد تأهيل هذه المدارس ، نقوم بتجهيزات للمعامل ،متعاقدين مع مدرسة تعليمية المانية ، تأتي بالمديرين والمناهج وتقوم باختيار المدرسين والطلبة من خلال اختبارات معتمدة ،ويتم منح شهادة المانية ، يتخرج الطالب وعمره 18 سنة معه شهادة المانية يستطيع بها العمل في اي دولة في اوروبا وخارج مصر ، وفي مصر ، هدفي أن أصل بالطاقة الاستيعابية للعمالة الفنية المدربة الى الضعف، "يعني سوق العمل محتاج اد ايه انا محتاج اخرج ضعفه" ، وجهة نظري ان هذا هو العمل المجتمعي الصحيح ، بناء المواطن.

شاهد تصريحات رؤوف غبور على خليها تصدي 

شاهد الحلقة كاملة 
ads