ads
logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

ads

السيارات الطائرة يمكن أن تساعد في مكافحة تغير المناخ

مارشدير
هل سبق لك أن تعطلت سيارتك في حركة المرور وتمنيت أن تتحول سيارتك الي طائرة؟ تتوقع دراسة جديدة أن هذه المركبات المستقبلية الطائرة يمكن أن تكون جيدة ليس فقط للتخلص من الزحام ولكنها ستكون جيدة للبيئة طالما أنها تستخدم لمسافة طويلة ومع عدد من الركاب.

ويمكن أن يساعد هذا الاكتشاف في زيادة عمليات تطوير السيارات الطائرة، بحيث يكون هناك الكثير من العوامل المشتركة بينها وبين السيارات الكهربائية. وقال أكشات كاسليوال، وهو طالب دراسات عليا في مركز النظم المستدامة بجامعة ميشيجان: "لم نتخيل أن السيارات الطائرة سيكون لها أي دور في نظام التنقل المستدام ولكن هذا ما حدث.


وتنطلق هذه الطائرات بنظام الإقلاع العمودي ولكنها لن تنتشر الا بعد سنوات عديدة، لكن المهندسين لديهم بالفعل فكرة جيدة جدًا عن طريقة عملها. وبشكل عام، ستبدأ الرحلات بالارتفاع مباشرة في الهواء مثل طائرة هليكوبتر، ثم يصعدون إلى 330 مترًا على الأقل، وبمجرد وصولهم إلى ارتفاع الطيران، يصبحون قادرين على الطيران حوالي 150 ميلًا في الساعة (240 كيلو ساعة) كما سيكون الهبوط النهائي عموديا أيضا.

وستتعامل تلك الطائرات مع المساحات الضيقة ويمكن أن تهبط في مواقف السيارات ولكن كيف تقارن مع السيارات التقليدية من حيث انبعاثات الكربون، حيث أن هذا اعتبار مهم، لأن العلماء يقولون إن العالم يجب أن يبدأ في خفض إجمالي انبعاثاته خلال العقد المقبل لتفادي أسوأ آثار تغير المناخ، بحلول عام 2050 كما يقولون، يجب أن يكون صافي انبعاثات الكربون أقرب الي الصفر.

وستكون عملية تحويل نظام النقل جزءًا كبيرًا من ذلك، فالنقل مسؤول عن 28% من انبعاثات الغازات الكربونية في الولايات المتحدة، و60% من هذه الانبعاثات تأتي من المركبات الخفيفة مثل سيارات الركاب. ولمعرفة ما إذا كان للسيارات الطائرة دور تلعبه في مواجهة السيارات في مجال النقل المستدام، قام كاسليوال وزملاؤه من جامعة ميشيجان وشركة فورد موتور بمقارنة سيارة طائرة افتراضية تعمل بالبطارية بسيارتين عاديتين وسيارة بمحرك احتراق داخلي، وسيارة كهربائية تعمل بالبطارية.

ووجدت الدراسة أن السيارة الكهربائية والسيارة الطائرة لن تطلق انبعاثات مباشرة، لذلك أكد الباحثون أن التلوث يرتبط بتوليد الكهرباء اللازمة لتشغيلها. وبالنسبة للرحلات القصيرة التي تصل إلى 35 كيلومترًا، أنتجت السيارة العادية انبعاثات أقل من السيارة الطائرة، أما بالنسبة للرحلات الطويلة، فقد كانت السيارة الطائرة أنظف. لكن في هذا التحليل، لا يمكن أن تتطابق السيارة الطائرة مطلقًا مع الانبعاثات المنخفضة للسيارة الكهربائية، بل إنها في الواقع لم تقترب منها ما لم تكن الرحلة أكثر من 120 كم.

ومع ذلك، لاحظ الباحثون أن الأشخاص لن يسافروا دائمًا بمفردهم، لذا قاموا بإعادة حساباتهم على افتراض أن السيارة العادية والسيارة الكهربائية بها 1.54 مسافر وأن السيارة الطائرة بها 3 ركاب.
ads