logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

ads

دراسة جديدة: جيل الألفية يشترون سيارات أقل من الأجيال السابقة

مارشدير
يتوقع الكثير من الناس أن جيل الألفية سوف يكون السبب في سقوط صناعة السيارات، بسبب اتجاهاتهم لخدمات النقل العام ومشاركة الركوب. لكن دراسة جديدة وجدت أنه في حين أن جيل الألفية يشترون سيارات أقل، فهذا ليس لأنهم لا يحبون السيارات، ولكن لأن ظروفهم تختلف عن الأجيال الأكبر سنا.

وتظهر الدراسة على موقع WikiWiki.com أن السيارات الأكثر مبيعًا في عام 2018 أعلى من متوسط تكلفة السيارات الخمس الأولى التي يفضلها جيل الألفية الجديدة بأكثر من 5000 دولار وتشمل السيارات التي يفضلونها هوندا أكورد، ونيسان ألتيما، وهوندا سيفيك، وتويوتا كامري والسيارات متعددة الاستخدامات.


وهذا ليس فقط لأن جيل الألفية يواجه الكثير من الديون والقروض ولكن لأن لديهم إمكانية الوصول إلى خيارات النقل العام أكثر من الأجيال السابقة. والكثير من سكان الألفية يعيشون في مناطق ومدن كبيرة، حيث توجد وسائل نقل عامة وفيرة، ومع الوصول إلى وسائل النقل العام، لا يشعر جيل الألفية بالحاجة إلى شراء سيارة، ناهيك عن أسعار السيارات الباهظة الثمن وقضاء حوالي 87 دقيقة كل يوم في سيارتهم، لهذا يفضل جيل الألفية خيارات النقل البديلة.

كما أوضحت الدراسة أن هذا الجيل من غير المرجح أن يتزوج وينجب أطفالًا، خاصة في سن مبكرة، لذا فمن دون أطفال أو شركاء، سيميل جيل الألفية نحو السيارات الأصغر والأقل تكلفة. وفي الماضي، كان الهدف الأهم امتلاك سيارة باهظة الثمن، وكان من الأسهل القيام بذلك بتكلفة أقل واقتصاد أكثر استقرارًا.

ووفقًا لآدم جونسون، خبير التأمين فقد أكد أن كثير من الشباب اليوم لديهم أولويات أخرى، مثل السفر أو سداد الديون وأكد أن امتلاك المنازل أغلى من أي وقت مضى، وبالتالي فإن التخلص من المركبات يعد وسيلة سهلة لخفض النفقات.
ads