logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

ads

السيارات الذاتية القيادة ستتواصل مع السيارات الأخرى من خلال الأضواء

مارشدير
تساعد إيماءات اليد وإيماءات الرأس والإشارات على ضمان تفاعل السائقين والمشاة وراكبي الدراجات مع من حولهم، ولكن كيف ستتواصل المركبات ذاتية القيادة، بدون سائق بشري، مع من حولها؟ ومن بين محاولات الاجابة على ذلك ما تقوم به شركة فورد التي تختبر أسلوبًا يستخدم المصابيح لتوضيح ما تفعله السيارة وما ستفعله. ويعتبر ذلك جزء من أبحاث الشركة في تطوير واجهة اتصال تساعد المركبات الذاتية على الاندماج بسلاسة مع مستخدمي الطريق الآخرين.

وللتأكد من أن الاختبارات كانت واقعية وطبيعية قدر الإمكان، أنشأت الشركة "مقعد سيارة بشري" والذي تم تركيبه بداخل شاحنة نقل ترانزيت صممت لتبدو وكأنها سيارة مستقلة، مع اختباء السائق في المقعد، حيث يمكن للمراقبين قياس الاستجابات بفعالية والمرتبطة بشريط ضوئي مركب على السقف يطلق ومضات باللون الأبيض والأرجواني والفيروزي للإشارة إلى وقت قيادة الشاحنة أو توقفها أو الاشارة للسيارات الأخرى لافساح الطريق.


ومن الناحية الجوهرية، يحتاج الناس إلى الوثوق بالمركبات الذاتية القيادة، ويعد تطوير وسيلة تواصل بصرية عالمية واحدة أمرًا أساسيًا لوثوق الناس في هذه السيارات. وقام الباحثون بتوسيع الاختبارات للتحقق من فعالية بعض الألوان الأخرى في التفاعل البصري مثل اللون الابيض وألوان أخرى وأظهرت الدراسة أن 60 في المائة من الأشخاص الذين شملهم المسح البالغ عددهم 173 شخصًا بعد مواجهة "ترانزيت كونكت" اعتقدوا أنها سيارة مستقلة القيادة فيما مال عدد 

فيما أظهر 1600 شخص آخر أن اللون الفيروزي أكثر وضوحا من الأبيض وأكثر سهولة في امكانية اختلاطه بألوان أخرى ولهذا ظهر بمثابة اللون المفضل لعدد كبير من الجمهور في المسح كما كان هناك أيضا مستوى عال من القبول والثقة في الإشارات، بما يوفر أساس يمكن من خلاله للباحثين تطوير وصقل اللغة المرئية.

والخطوة التالية هي النظر في الكيفية التي يمكننا بها ضمان أن إشارات الضوء يمكن أن تصبح أكثر وضوحًا وأكثر سهولة على الجميع ".
ads
ads