logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

ads

هوت وويلز: 25 صور حزينة لسيارات كلاسيكية منها سيارة الملك فاروق

مارشدير
كان رجل الأعمال الفرنسي روجيه بايون متحمسا للسيارات ولجمعها بصورة كبيرة ولم يبع أي من مشترياته حتى اضطر إلى ذلك، وبدأ روجيه بجمع سياراته في عام 1952 عندما صادف سيارة تالبوت-لاجو ريكورد T26 مع تزويد السيارة بهيكل خاص من قبل المعدل الفرنسي Jacques Saoutchik والذي أحضر السيارة من مصر قبل الثورة التي وقعت في نفس العام بمصر.

وذكرت العديد من المصادر أن السيارة كانت تابعة إلى الملك فاروق، على الرغم من أنها كانت مملوكة من قبل الأميرة نيفين عباس حليم من العائلة الملكية المصرية. وعلى مدى العقدين التاليين، ركز بايون اهتمامه على الاستحواذ على السيارات القديمة، وتشمل مجموعته من السيارات ايضًا سيارات بورشة ولانشيا وجاجوار وفيراري وغيرها من السيارات.


وللأسف، توفي روجر بايون في عام 2004 وابنه جاك بايون الذي ورث المجموعة الكبيرة من السيارات، إما غير مدرك لجميع السيارات، أو لم يكن لديهم اهتمام بها. وعندما توفي جاك أيضا بعد 10 سنوات ورث أحفاد روجر مجموعة السيارات المنسية، واعترفوا بأن لديهم معرفة محدودة بالسيارات والترميمات وبالتالي وصلوا إلى قرار بيع كل شيء، وهي خطوة من شأنها أن تحول مخازنهم المليئة بالسيارات القديمة الصدئة إلى حسابات مصرفية مليئة بالمال.،

وتم بيع مجموعة روجر في مزاد علني من قبل Artcurial Motorcars في باريس يوم 6 فبراير 2015، وبالنسبة للسيارة الملكية المصرية موديل 1948 فقد بيعت معها عدد من الوثائق التاريخية الخاصة بالسيارة.
ads