logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

ads

كاديلاك تنافس تسلا وتنشر صورًا لسيارتها الكهربائية الرياضية

مارشدير
ازداد التنافس في الآونة الأخيرة لإنتاج السيارات الرياضية متعددة الأغراض، وشهد العالم إطلاق أنواع متعددة منها؛ مثل السيارة ذات السبعة مقاعد العاملة بالطاقة الكهربائية بالكامل، وعلى الرغم من أن تسلا أصدرت في العام 2015 سيارتها الرياضية متعددة الأغراض من طراز إكس بسعر مرتفع، إلا أن الأسواق تبدو أكثر تنافسية بعد مرور ثلاثة أعوام.

ونشرت شركة جنرال موتورز لأول مرة صورًا لسيارة كاديلاك الرياضية متعددة الأغراض فيما يبدو وكأنه رد على سيارة تسلا. وذلك في معرض أمريكا الشمالية الدولي للسيارات في مدينة ديترويت الأمريكية، كأول مركبة كهربائية من نوع كاديلاك، دون أن طلق عليها اسمًا بعد.

وتعتزم الشركة الكشف عن اسم السيارة الجديدة وتفاصيل إضافية عنها في وقت لاحق مع اقتراب موعد إطلاقها، ويأتي نشر صورها كجزء من استراتيجية كاديلاك الجريئة، المتعلقة بتسريع طرح المنتجات الجديدة، وستطرح كاديلاك طرزًا جديدة بمعدل واحد تقريبًا كل ستة أشهر حتى العام 2021.

ونقلت صحيفة البيان الإماراتية، عن رئيس شركة كاديلاك، ستيف كارلايل، أن «مركبة كاديلاك الكهربائية ستكون في قلب سوق مركبات الكروس أوفر، وتلبي احتياجات العملاء حول العالم. وستمثل كذلك قمة الفخامة والابتكار، وتحتل موقع المقدمة ضمن قطاع النقل.»
منصة جديدة
ولم تعرض الشركة بعد نموذجًا للسيارة في صالة العرض، ولم تفصح عن تفاصيل السعر وتاريخ إصدارها المحتمل، وأكتفت بنشر صورة لها، معلنة أنها أول سيارة ستعتمد على منصة بي إي في3 التابعة لشركة جنرال موتورز للمركبات الكهربائية.
وأعربت كاديلاك في بيانها الصحافي عن أمل جنرال موتورز في أن تُسهِّل المنصة الجديدة تقديم السيارات الكهربائية المستقبلية للسوق، نظرًا «لمرونتها، إذ تمنح الشركة ميزة الاستجابة السريعة لما يفضله العملاء، في مدة زمنية قصيرة نسبيًا، لتلبية احتياجات التصميم والتطوير.»
وأكثر المكونات تطورًا ضمن هذه المنصة؛ أنظمة القيادة وخلايا البطاريات، وكلاهما مصممان لتعزيز الاستخدام للحد الأقصى ضمن نطاق مجموعة سيارات جنرال موتورز في دول مختلفة. ويمكن تصميم السيارات الكهربائية من خلال تزويدها بأنظمة دفع للعجلات الأمامية، أو الخلفية أو العجلات الأربع، وسيجري تعديل طاقة أنظمة بطارياتها وفقًا للمركبة واحتياجات العملاء.
سوق نامية
وتبقى جنرال موتورز بعيدة عن التفرد في سوق السيارات الكهربائية الرياضية متعددة الأغراض، إذ أعلنت شركات أخرى حديثًا؛ مثل أودي الشركة الألمانية القوية، وريفيان الشركة الأمريكية الناشئة، وشركة جاكوار عن سياراتها المنافسة لسيارة تسلا طراز إكس أيضًا.

ولم تبلغ مبيعات السيارات الرياضية متعددة الأغراض المعتمدة على الكهرباء إلى مستوى المبيعات الضخمة لنظيراتها المعتمدة على الوقود الأحفوري، إذ باعت تسلا من سيارتها طراز إكس، نحو 13 ألف سيارة في الربع الثالث من العام الماضي، في حين بلغت مبيعات شركات أخرى؛ مثل تويوتا ونيسان مئات الآلاف من السيارات على مدار العام.

توجه عالمي
وتواصل السيارات الكهربائية الجديدة، اكتساحها للأسواق، ما يؤدي إلى تضاعف خيارات المستهلكين، وإلى تخفيض أسعار السيارات الكهربائية المطروحة في السوق من أجل بيعها بسرعة أكبر.

وسبق أن تنبأ خبراء بأن يشهد العام 2020، زيادة كبيرة في السيارات الكهربائية التي ستنافس سيارات البنزين في التكلفة والأهمية، وتحول الأمر إلى توجه رسمي لبعض الدول، إذ تخطط الهند لتصبح جميع السيارات التي تباع فيها كهربائيةً بحلول العام 2030، وتستبدل الصين حاليًا السيارات الكهربائية بنظام سيارات الأجرة الضخم المُستخدَم فيها. وتُعِدُّ جدولًا زمنيًا لحظر تصنيع السيارات غير الكهربائية أو بيعها.

كل هذا التطور في مجال السيارات الكهربائية سيعود على الإنسان بالهواء النقي وتحسن الصحة العامة ودعم قضية مكافحة التغير المناخي، فهو وإن كانت مكافحته شاقةً عسيرة، إلا أن زيادة الأفراد والبلدان والشركات المعتمدة على تقنيات الطاقة النظيفة ستجعل السبيل أيسر والإنجاز أكبر.
ads