logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

ads

فورد قد تواجه تسريحات ضخمة للعمال بسبب رسوم ترامب

مارشدير
اذا قلنا أن المناخ السياسي الحالي في الولايات المتحدة متوتر فهي كلمة بسيطة تصف الأمر، إذ كان هناك الكثير من الحديث المتكرر حول الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة في الفترة الأخيرة، ولكن يبدو أن فورد الآن تركز بصورة أكير على أن تعريفات الجمارك التي أعلن عنها الرئيس ترامب هي السبب الرئيسي وراء المشكلة. ويمكن أن يؤدي إلى تسريح العمال الجماعي في الشركة.

قبل أسبوعين، توقع الرئيس التنفيذي لشركة فورد، جيم هاكيت أن تخسر الشركة أرباحا بقيمة مليار دولار أمريكي بسبب التعريفات المفروضة على واردات الصلب والألمنيوم من الصين. وتفيد "إن بي سي نيوز" بأن الشركة ستقوم بتخفيضات كبيرة في القوى العاملة لديها، مع تقرير آخر من "مورجان ستانلي" يشير إلى أن هذه التسريحات يمكن أن تصل إلى 24.000. عامل وهذا من شأنه أن يشكل حوالي 12 في المئة من القوى العاملة العالمية في فورد.

كل ذلك جزء من خطة إعادة التنظيم في فورد والتي قدمت لخفض التكاليف، وتحويل الاستثمارات إلى التكنولوجيا الجديدة، ومحاولة الحصول على الأرباح من الشركة مرة أخرى. ولا يبدو أن التعريفات التي وضعتها إدارة ترامب ضد الصين تساعد في حل المشكلة، ناهيك عن التعريفات الانتقامية التي فرضتها الصين على المنتجات الأمريكية القادمة إلى الصين.

وهذه ليست المرة الأولى التي يلاحظ فيها بعض الاحتكاك بين فورد وترامب إذ قامت الشركة بتحويل إنتاج فوكاس من المكسيك عندما هدد ترامب بالتعريفات الضخمة على السيارات القادمة من المكسيك أيضا. وتوجهت الشركة إلى الصين، حيث خططت شركة فورد لبناء واستيراد سيارات فوكاس أكتيف وهي إحدى المركبات التي أسقطتها الشركة منذ ذلك الحين من السيارات القادة الي الولايات المتحدة لأنها لم تعد مجدية من الناحية المالية.

ونتيجة لذلك، انخفض سهم فورد إلى ما دون 9 دولارات للمرة الأولى منذ عدة سنوات مع انتشار الشائعات عن عمليات التسريح الجماعية للعمال، ويبدو أن الأمور سوف تزداد سوءًا بالنسبة لصانع السيارات قبل أن تتحسن.
ads