ads
logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

ads

دراسة: الزحام يؤدي للاحباط ويؤثر بالسلب على الانتاجية

مارشدير
ads
قد يكون البقاء في زحام المرور أمرا محبطًا للغاية، ولكن تبين أن له تأثيرات سلبية أكثر وضوحا حيث تستهلك الاختناقات المرورية 55 ساعة في السنة، وتولد الكثير من الإحباط والتأثير على الإنتاجية. وقد اجريت دراسة من قبل وكالة Walnut Unlimited في بريطانيا بهدف إظهار كيف يؤثر الازدحام المروري على السائقين والركاب.

وقالت الدراسة أن من يقود سيارة في المملكة المتحدة يفقد حوالي 55 ساعة من النوم كل عام، لأنه من الضروري على من يقود سيارته أن يستيقظ كل يوم أبكر من المعتاد ليصل للعمل في الوقت المطلوب. وتكشف الدراسة أن من يستقلون سيارات يستيقظون في العادة ب حوالي 13 دقيقة أبكر ممن لا يتنقلون للذهاب للعمل، أي ما يعادل 55 ساعة في السنة.

والجزء المضحك هو أنه مع كل هذا، لا يزال المتنقلون بالسيارات متاخرون عم العمل فرغم انهم يفقدون وقت من النوم كل يوم ولكنهم يقضون المزيد من الوقت عالقين في حركة المرور، لذلك هم دائما لايصلون في الوقت المناسب. ويتأخر حوالي 40 بالمائة من المتنقلين بالسيارات للعمل بسبب الاختناقات المرورية.

وباختصار، تسبب الاختناقات المرورية الإحباط والتوتر وهي تترجم أيضًا إلى خسارة في الإنتاجية، الأمر الذي يؤدي إلى تراجع اقتصادي في الأرباح على المستوى الوطني. وعلى سبيل المثال، يقدر مركز أبحاث الاقتصاد والأعمال أنه بحلول عام 2030، يمكن أن يتسبب الاختناق المروري في خسائر في الاقتصاد البريطاني تبلغ 300 مليار جنيه استرليني.

وقالت الدراسة أن "الازدحام المروري يسبب الإحباط والقلق والإزعاج. وقال مارتن دين، المدير الإداري لتطوير الحافلات في مجموعة "Go-Ahead Group"، عن النتائج التي توصلت إليها الدراسة: "إن الزحام يؤذي الإنتاجية ونوعية الحياة في بريطانيا".

ويضيف دين: "يمكن أن تشكل وسائل النقل العام جزءًا من حل هذه المشكلة مثل استخدام الحافلة ذات الطابقين المحملة بالكامل".
ads
ads