logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

فورد يمكن أن توقف تقديم C-Max ومونديو وS-Max وجالاكسي في أوروبا

مارشدير
تكافح شركة فورد في فرعها الأوروبي مع انتقال تفضيلات المستهلكين إلى السيارات الكروس أوفر حيث تبيع الشركة في أوروبا 3 طرازات فقط منها هي ايكوسبورت وكوجا وايدج، وحقق موديلي كوجا وايكوسبورت مبيعات قياسية في الربع الثاني من العام حتى مع ظهور علامات القدم على موديل كوجا، واستجابةً لتغير اتجاهات المستهلك وتراجع الهوامش الربحية، فقد تقوم فورد بالتخلي عن بعض المنتجات بالكامل من المنطقة، بما في ذلك C-Max وجالاكسي ومونديو التي تعرف باسم فيوجن في مصر وS-Max.

وقال جيم فارلي، رئيس الأسواق العالمية في فورد، أنهم في حاجة لتنمية محفظتهم من السيارات الكروس أوفر وأن هذه تعتبر أهم اتجاهاتهم في الفترة الحالية. وشهدت سيارة C-Max انخفاضًا في المبيعات بنسبة 18٪ في النصف الأول من عام 2018 إلى 31.888 ألف سيارة وبإمكان فورد التخلص بسهولة من سيارة مونديو بعد التخلص منها في الولايات المتحدة حيث تعرف باسم فيوجن لتتخلص من عائلة فيوجن ونسختها مونديو بشكل كامل.

وقال بوب شانكس المسئول التنفيذي في فورد أوروبا: "الجزء المنخفض الاداء في محفظتنا يمثل غالبية حجم سياراتنا وعائداتنا ورأس المال وهذا يتألف أساسا من السيارات والمركبات متعددة الاستخدامات مثل C-Max.

والسيارات ليست هي الشيء الوحيد الذي يواجه مشكلات لدى فورد، حيث تواجه المملكة المتحدة، أكبر سوق لفورد في أوروبا مشاكل لقرارها بمغادرة الاتحاد الأوروبي والذي يتسبب أيضا في إلحاق الضرر بصانع السيارات الأمريكي. وقال فارلي، إن الجنيه الإسترليني فقد قيمته بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وهو سبب غالبية تدهور أحوالنا في أوروبا.

وقال إيان فليتشر، المحلل الاقتصادي: "لا يمكن لشركة فورد أن تنجح بالوضع الحالي، لقد قاموا بإعادة هيكلة في الماضي وما زالوا يتذمرون من قلة الربحية في المنطقة وعليهم أن يتخذوا خطوة كبيرة أو أنهم سوف يكونون في نفس الوضع على طول الخط ".

وستحتاج فورد إلى إعادة التفكير في استراتيجيتها لضمان الربحية. والآن، يبدو أن القضاء على السيارات السيدان والميني فان والتحول الكروس أوفر من مختلف الأحجام أحد أهم الحلول. كما ستبحث فورد عن الشراكات التي تشمل شراكة مع مجموعة بيجو سيتروين في المحركات.
ads