ads
logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

ads

استيراد المستعمل في أفريقيا يضع صناعة السيارات في خطر

مارشدير
أفاد مارتين ديفيز،رئيس قسم السيارات الإفريقية في شركة ديلويت للاستشارات التجارية، أن إفريقيا لن تطور أبدا صناعة سيارات مستدامة طالما أنها لا تزال أرض خصبة للإغراق بالسيارات المستعملة.وتهيمن السيارات الرخيصة في معظم أنحاء أفريقيا حيث يتم استيراد السيارات المستعملة الرخيصة من بلدان النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

وتعتبر جنوب افريقيا هي الدولة الوحيدة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى التي تمنع مثل هذه المركبات التي تباع بسعر أقل بكثير من أسعار السيارات الجديدة. وكان سوق السيارات الجديدة في جنوب افريقيا في عام 2017 بلغ أكثر من 360.000 سيارة، بينما في نيجيريا، أكبر اقتصاد في أفريقيا ويبلغ عدد سكانها ثلاث مرات عدد سكان جنوب افريقيا، فقد بلغ إجمالي عدد السيارات الجديدة المباعة في 2017 قرابة 7000 سيارة فقط، وفي كينيا بلغ الرقم 12.000 ألف سيارة.

وقال ديفيس إن أفريقيا كانت على اتصال مستمر مع المصدرين عديمي الضمير، حيث أصبحت وجهة للعديد من السيارات التي غمرتها أمواج التسونامي اليابانية المدمرة في عام 2011. وبدلا من أن يتم سحقها وإعادة تدويرها، تم تجفيفها وشحنها إلى العملاء الأفارقة.

وقال إن إفريقيا بأكملها بحاجة إلى المزيد من التصنيع وأن صناعة السيارات تعتبر بداية قوية لعمليات الصناعة في القارة ولكن لا شيء يمكن أن يحدث حتى يكون هناك سوق قوي للسيارات الجديدة.

وقال الدكتور مايك ويتفيلد من نيسان جنوب افريقيا، إن بعض الحكومات الأفريقية بدأت تدرك الحاجة إلى الحد من الواردات من السيارات الرمادية، لكنها كانت عملية بطيئة. وكانت القيود المفروضة على الواردات جزءا من استراتيجية تطوير صناعة السيارات النيجيرية، لكن لم يتحقق سوى القليل من التقدم حتى الآن، خاصة بعد أن تسبب انخفاض أسعار النفط في السنوات الأخيرة في خفض الأموال المتاحة لشراء السيارات الخاصة.

وبالنسبة لخطط العديد من شركات السيارات متعددة الجنسيات لتصنيع السيارات في نيجيريا، فقد توقفت منذ انهيار السوق.
ads