logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

أثناء الصيام .. كيف تتجنب الغضب والعصبية خلال القيادة على الطريق؟

مارشدير
يتسبب نقص الغذاء والماء لدى الصائمون في شهر رمضان الكريم في سرعة الغضب، وبالتالي نرى الكثير من المشاجرات في الطريق، وأغلبها يكون بسبب لا يستحق الشجار، فهناك ظاهرة تعرف باسم غضب الطريق، فما بالك أثناء الشهر الكريم.

يتم تعريف غضب الطريق، بأنه غضب السائق الذي لا يمكن السيطرة عليه، والذي عادة ما يثيره تصرف آخر يظهر في السلوك العدواني أو العنيف، ويمكن أن يظهر في صورة إيماءات وقحة أو إهانات لفظية أو تهديدات جسدية بالاعتداء أو طرق قيادة خطرة تهدف إلى التخويف.

وهناك الكثير من الأشياء التي يمكنك القيام بها لتجنب الوقوع ضحية لغضب الطريق، أو ببساطة لتجنب جعل الأمور أسوأ إذا كنت من المفترض على خطأ:

- إذا كان هناك خلاف بين طرفين على الطريق، فهناك احتمال أن يكون لكل منهما دور في ذلك وهذا لا يعني أنك يجب أن تتفاعل وتثير المشاكل ولكن حاول إبعاد نفسك عن المشكلة ودع السائق الآخر يمضي قدما حتى لو شعرت بالظلم، فإن ترك الطرف الآخر لن يحدث أي فرق لبقية يومك.

- اذا حدثت مواجهة أو بدأ السائق الآخر في العدوانيةلفا تجعل الاتصال بالعين بينكما ولا تنفعل وتتصرف بهجومية بشكل واضح وحاول ألا تفكر في الغضب من السائق الآخر حتى لا يؤثر الحادث عليك بعد ذلك.

- إذا كان الطرف الآخر لا يزال عدوانيا تجاهك وكنت خائفًا على سلامتك الشخصية، فاتصل بالشرطة.

- إذا اقترب منك الطرف الآخر في سيارتك، فإذا كان يمكنك القيادة بأمان والابتعاد عنه فافعل وفكر في القيام بذلك لكن لا تتعجل وتقود مثل سائق هارب، أو إذا كنت تعتقد أن السائق الآخر سيطاردك.

- يمكن للركاب الذين يصاحبونك في السيارة تصوير أي سلوك عدواني على الهاتف المحمول وهذا سوف يساعد من حيث الأدلة وتذكر أن تلتقط رقم لوحة السيارة الأخرى.

- لا تفتح الباب الخاص بك، ولا تفتح نوافذك بالكامل ولا تبدأ الشجار أو الاستفزاز.

- إذا كنت على خطأ، اعترف بذلك واعتذر. قد يكون كافيا لانهاء الوضع بسرعة. ولا تفعل أي شيء يمكن تفسيره على أنه انتقام حتى لو لم تكن على خطأ.

وبمجرد انتهاء الشجار، ينصح بالحصول على بعض الهواء النقي أو الاستماع إلى الراديو للتفكير في شيء آخر غير المشكلة.
ads
ads