ads
logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

ads

تقارير صحفية: بدء وقت الانطلاق لصناعة السيارات في أفريقيا

مارشدير
ذكر تقرير لموقع africanbusinessmagazine أن القارة الافريقية تتحرك بصورة مميزة في الفترة الأخيرة فالمدن تكتظ بالحافلات الصغيرة والركاب والشاحنات الصغيرة وسيارات الأجرة اليابانية التي مضى عليها عقود من الزمن وانبعاثات الوقود بين البائعين على جانب الطريق.

وعلى الرغم من هذا الشعور المستمر، تواصل البلدان الأفريقية المعاناة من أنظمة النقل البدائية التي تتأثر بالطرق المتهالكة ونماذج السيارات التي عفا عليها الزمن والتي باتت مهجورة في بقية العالم. ووفقًا لشركة Deloitte، في عام 2014، كان هناك ما يزيد قليلًا على 42.5 مليون مركبة مسجلة مستخدمة في إفريقيا، التي تضم قرابة مليار شخص.

والمعدل في القارة يبلغ 44 مركبة لكل 1000 من السكان، مقابل المعدل العالمي البالغ 182 لكل 1000 وهو ما يلمح للتأخر الشديد في مبيعات وصناعة السيارات في أفريقيا. وباستثناء المركبات الجديدة التي تم بناؤها في المحاور الراسخة في شمال وجنوب أفريقيا، فإن معظم القارة يتم استيراد السيارات فيها بجودة مشكوك فيها من العالم المتقدم.

لكن هذه الصورة قد تكون قريبًا على وشك التغيير ففي يناير، أعلنت شركة السيارات الألمانية العملاقة "فولكس فاجن" - النشطة بالفعل في جنوب إفريقيا - أنها ستبدأ في تجميع المركبات في مصنع جديد في رواندا في مايو. وتقول الشركة إن استثمارها الأولي بقيمة 20 مليون دولار سيوفر سيارات جديدة للتنافس مع الواردات المستعملة، وسيمكن الشركة من إطلاقها.

ومن خلال إنتاج "الهاتشباك بولو"، "باسات"، وربما "تيرامونت" تهدف الشركة إلى توفير ما يصل إلى 1000 وظيفة، وفقًا لوكالة رويترز

أسواق متنامية
وتستفيد فولكس فاجن من مبرر اقتصادي جديد لفتح قواعد تصنيع للسيارات في أفريقيا مع ارتفاع الدخول ووصول مزيد من المواطنين إلى الطبقة الوسطى، مما جعل المستهلكون يبحثون بشكل متزايد عن وسائل النقل الآمنة والمريحة والدائمة ومع المزيد من السيولة المادية، فإن المستهلكين مستعدون أيضًا لتلقى خدمات ما بعد البيع وتحديث السيارات.

ومع وجود 12 مليون مواطن فقط وقاعدة تكنولوجية وتصنيعية محدودة، يمكن اعتبار رواندا نقطة انطلاق مفاجئة للتصنيع في شرق أفريقيا. وبفضل قطاع تجميع السيارات المتواجد والبنية التحتية القوية ومعدل النمو القوي، قد يعتبر البعض كينيا موطنًا أكثر قدرة على التوسع في صناعة السيارات في شرق إفريقيا. وقد تم اختيار رواندا من قبل شركة فولكس فاجن بسبب الحوافز المالية، والحكومة الرواندية تقدم حاليًا حوافز ضريبية قوية لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر".

وفي الأحوال العادية، إذا كانت شركات سيارات تفكر في الذهاب إلى شرق أفريقيا، فربما تفكر في كينيا، أولًا بسبب عراقة السوق الكيني في السيارات وحجم السكان. هناك عامل جذب آخر لشركة فولكس فاجن وهو أن رواندا لديها عدد كبير من السكان الشباب والتكنولوجيين.

وفي عام 2015، تم بيع ما يقرب من 1.55 مليون سيارة جديدة أو تسجيلها في جميع أنحاء أفريقيا، ولكن أربعة أسواق فقط هي جنوب أفريقيا ومصر والجزائر والمغرب تمثل أكثر من 80٪ من الإجمالي. وإجمالي النمو السنوي المركب في المبيعات والتسجيلات بنسبة 3.6٪ بين عامي 2005 و2015 تقريبًا مقارنة بالمناطق الناشئة في آسيا والشرق الأوسط (8.9٪)، وأمريكا اللاتينية (4.2٪). ووفقًا للبيانات المقدرة من شركة Deloitte في عام 2015، فإن ثمانية من أصل 10 مركبات على الأقل في كينيا ونيجيريا وإثيوبيا كانت مستعملة.

"إن العائق رقم واحد أمام المزيد من افتتاح مصانع للسيارات هو انخفاض حجم مبيعات السيارات الجديدة وبدون الأجزاء المطلوبة، لا يستطيع المصنعون الاستثمار بسهولة.
ads