logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

ads

ترامب يهدد الأوروبيين بزيادة كبيرة في التعريفة الجمركية على السيارات المستوردة

مارشدير
ads
يمكن أن تتجه الولايات المتحدة إلى حرب متبادلة للتعريفات الجمركية ستؤثر على استيراد السيارات والمواد الخام التي تستوردها من خارج أراضيها. ووفقا لواشنطن بوست، بدأ الوضع مع تصريحات من الرئيس دونالد ترامب يهدد فيها بتعريفات جمركية على استيراد الصلب والألومنيوم من بلدان أخرى إلى الولايات المتحدة.

ووعد قادة الدول الأخرى بأن تستجيب بلدانهم بفرض رسوم جمركية مماثلة على السلع الأمريكية الصنع. ونقلت الصحيفة عن رئيس الوزراء الكندى جوستين ترودو ووزيرة خارجيته كريستيا فريلاند قولها ان اقتراح ترامب "غير مقبول على الاطلاق". وفى الوقت نفسه، تردد ان رئيس المفوضية الاوربية جان كلود يونكر هدد بفرض رسوم جمركية على منتجات أمريكية مثل كنتاكي ودراجات هارلى دافيدسون وجينز ليفى.

وفي تصعيد جديد لحرب الكلمات، أخذ ترامب على تويتر يهدد بزيادة الرسوم الجمركية على السيارات المستوردة من أوروبا. وبينما يضع الاتحاد الاوروبي تعريفة بنسبة 10 في المئة على السيارات المستوردة فان الولايات المتحدة تتقاضى 2.5 في المئة على السيارات وكذلك 25 في المئة على الشاحنات والمركبات التجارية الاخرى.

وقد نتجت "ضريبة الدجاج" عن حرب التعريفة السابقة بين الولايات المتحدة وأوروبا. وتسعى مرسيدس بنز، للتغلب على هذه المشكلة من خلال تجميع سبرينتر في الولايات المتحدة، كما أنها تعمل الآن على خط التجميع الكامل للعربات الجديدة في ولاية كارولينا الجنوبية.

ويعتبر صانعو السيارات الالمان أصحاب أعمال كبيرة ويوظفون الكثير من العمال كما أنهم من أكبر منتجي السيارات فى الولايات المتحدة ويعتبر مصنع BMW (وهو أيضا في ولاية كارولينا الجنوبية) من حيث القيمة، أكبر مصدر للسيارات من الولايات المتحدة. كما أن فولكس واجن تشغل مصنع كبير في تينيسي، ومرسيدس تدير آخر في ولاية ألاباما.

وبصرف النظر عن إنتاج الشركات الألمانية في الولايات المتحدة، فهم كذلك يصدرون سيارات بنحو 23 مليار دولار من إلى الولايات المتحدة كما حدث في عام 2016، وقد هدد ترامب بزيادة الرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية الصنع إلى 35 في المئة.
ads
ads