logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

ads

بلومبرج: كريم تسعى لتوظيف سعوديات كما حدث في مصر وباكستان

مارشدير
ads
تعمل شركة "كريم" في 80 مدينة في 13 دولة من شمال أفريقيا إلى باكستان، وهي شركة تعمل في مجال مشاركة الركوب منذ خمس سنوات، ومقرها في دبي. وقد قدمت الشركة جهود كبيرة في البلدان التي تعاني من نقص في خيارات النقل العام وأكبر سوق لها هو المملكة العربية السعودية، حيث لا يسمح للنساء بعد بالقيادة ولكن يسمح لهن للركوب بدون رفقة في سيارات الأجرة مع السائقين الذكور وذلك وفق تقرير لبلومبرج.

هذه السيارات يمكن أن تكون مرتفعة الثمن وليست دائما آمنة وقالت شركة كريم أن هناك 4 من كل 5 نساء سعوديات استفدن من خدماتها. وقال المدير التنفيذي للشركة مدثر شيخة إن أحد الأهداف الرئيسية للشركة هو توفير رحلة آمنة وخالية من القلق للنساء وخاصة في المملكة العربية السعودية. أما الآن، ففي الوقت الذي تستعد فيه المملكة لتخفيف القيود الاجتماعية، فإن شيخة يراهن على أن الحريات المتزايدة للمرأة ستجعل كريم أكثر جاذبية، وليس أقل.

وتتوقع المملكة العربية السعودية إصدار رخص القيادة الأولى للمرأة في يونيو، وهي جزء من تعهد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بتحديث البلاد وتحرير اقتصادها من النفط. وعلى الرغم من أن نص القانون لم يعلن بعد، فقد اقترحت الحكومة أن تتمكن المرأة على الأرجح من القيادة بمفردها.

وتقوم كريم، جنبا إلى جنب مع شركة أوبر، بتدريب النساء للعمل كسائقات عند الطلب. وتقول الشركة أنها تتوقع أن يقود أكثر من 10.000 امرأة شبكة سياراتها بحلول الوقت الذي يصبح فيه القانون ساري المفعول، وتأمل أن يجعل ذلك النساء الأخريات يشعرن بمزيد من الراحة في ركوب السيارة.

وقد استخدم كريم السائقين النساء في باكستان، حيث 70 في المئة من الدراجين من الإناث، كما أضافت الشركة النساء إلى صفوفها في مصر والأردن أيضا. وفي المدن الأكبر في باكستان، قامت الشركة بتجربة إرسال الأطباء أو غيرهم من مقدمي الخدمات إلى منازل المستخدمين.

هذا النوع من الدفع والجذب بين التقاليد والفرص الجديدة يجسد تجاوب كريم المعقد للمرأة الشرق أوسطية، كما تقول الناشطة السعودية منال الشريف. وقال كريم شيخة، وهو خبير سابق في شركة ماكينزي وشركاه في علوم الكمبيوتر من جامعة جنوب كاليفورنيا وستانفورد، إنه يفضل النساء اللواتي يقودن السيارات بصورة مهنية، وقال "سنرحب بالسعوديات ككباتن في كريم كما فعلنا في مصر والأردن وباكستان".

وفي مصر، حيث يشكل أوبر تحديا أكبر لكريم، فإن الهيئة التشريعية تدرس ما إذا كانت تحتاج خدمات مشاركة الركوب لمشاركة الجهات الرسمية بالبيانات الخاصة بالمستخدمين وهي خطوة من شأنها أن تجعل البيانات تخضع للمراقبة. ورفضت كريم التعليق على ما اذا كانت ستختار القيام بذلك او مغادرة البلاد.
ads
ads