logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

صراع الجديد والمستعمل.. من ينتصر؟

مارشدير
سؤال يطرح نفسه في الآونة الأخيرة في سوق السيارات المصري ، لمن الغلبة في القطاع في الفترة القادمة ؟

هل ستكون للسيارات الجديدة أم ستكون للسيارات المستعملة أم لن يكون لأحد ؟ الفرصة لشراء سيارة جديدة باتت صعبة للغاية بسبب الظروف الاقتصادية وضعف دخل المواطن وزيادة الأسعار ، التي جعلت أولوية السيارة تتراجع في اهتمامات فئات كثيرة من المشترين.

ولكن في نفس الوقت تحسن المبيعات للسيارات الجديدة في الفترة الاخيرة مع العروض الكثيرة قد يخيل للبعض أن هناك امكانية لتحسن مبيعات السيارات الجديدة في عام 2018 ولكن هل سيكون هذا هو الحال؟ ومن جانب آخر هناك من يرى في سوق المستعمل أن الظروف الحالية تجبر المشترين على التخلى عن التمسك بشراء سيارة جديدة والاتجاه للبديل وهو سوق المستعمل خاصة في ظل توفر نظم جديدة لشراء السيارات المستعملة.

ومن بين هذه النظم تقسيط السيارات المستعملة ذات الحالة الجيدة التي تعتبر من الموديلات الأحدث فقط مع عدم تقسيط موديلات قديمة وهو ما يعني أن المشتري سيكون له طريق مفتوح للحصول على سيارة أحلامه ولكن في موديل أقدم قليلًا من حصوله عليها كسيارة حديثة، كما أن تقسيط المستعمل في حد ذاته يوفر فرصة كبيرة لمن يريد شراء سيارات كسر زيرو بحالة قريبة من حالات السيارات الجديدة.

والأفضل كذلك هو امكانية توفير ضمان للسيارات المستعملة الحديثة والكشف عليها وضمان حالتها مما يعطي الأمان للمشترين بالحصول عليها بوجود ضمان كما أن هناك شركات وتوكيلات كبيرة توفر خدمة السيارات المستعملة وبيعها للعملاء بظروف تقسيط ميسرة وهو أمر له بالتأكيد دور كبير في زيادة مبيعات هذه السيارات مقارنة بالسيارات الجديدة.

وبالتالي تشبع السوق في الفترة الماضية بالسيارات الجديدة وتراجع المستعمل قد ينعكس في الفترة المقبلة بتحسن مبيعات السيارات المستعملة ومبيعاتها مقابل تراجع مبيعات السيارات الجديدة.
ads
ads