logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

أوبك تؤكد أن السيارات الكهربائية لن تؤثر على طلب النفط

مارشدير
قالت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، أن ارتفاع مبيعات السيارات الكهربائية يمكن أن يؤدي إلى نهاية تراجع الطلب العالمي على النفط بحلول عام 2040. وعلى ما يبدو، إذا كان ربع السيارات في العالم سوف تعمل على الطاقة الكهربائية وحدها، فيمكن أن يبلغ الطلب العالمي على النفط أقصي ما يمكن بنحو 109 ملايين برميل يوميا في النصف الثاني من عقد 2030 حسب تقارير بلومبرج.

ومع ذلك، لا تزال الأوبك تتوقع أن يزداد استهلاك النفط في العقود التالية حيث أن السيارات الكهربائية لا يحتمل أن تعرقل نظيراتها التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي بمثل هذا المعدل السريع، ما لم يحدث سيناريو أسرع للنمو.

وقال التقرير الذى نشر مؤخرا "من المستبعد جدا ان تخترق السيارات الكهربائية قطاع سيارات الركاب بهذه القوة فى اقل من 24 عاما". "ومع ذلك، أعلنت عدة بلدان علنا عزمها تحقيق حصة أكبر من السيارات الكهربائية في المبيعات الجديدة."

وتولي شركات النفط اهتماما متزايدا لأسواق مثل فرنسا والمملكة المتحدة وحتى الصين، حيث تم الإعلان عن خطط لحظر بيع السيارات التي تستخدم الوقود التقليدي في العقدين المقبلين. وتتوقع أوبك أن 8٪ فقط من أسطول السيارات الخفيفة في العالم ستعمل بالكهرباء بحلول عام 2040، مع تأثير ضئيل على استخدام النفط، في حين أن بلومبرج توقعت أن ثلث السيارات ستكون بالكامل كهربائية بحلول ذلك الوقت.

وهناك حركة تقنية أخرى يمكن أن تؤثر على الطلب على النفط وهي المشاركة الجماعية لخدمات تقاسم ركوب السيارات، مثل تلك التي تقدمها أوبر وليفت. وفي أمريكا، يمكن أن تساهم خدمات تقاسم السيارات في تسريع تراجع الطلب على النفط وصولا إلى انخفاض بنسبة 7٪ بحلول عام 2040. وفي الوقت نفسه في الصين، يمكن لهذه الخدمات أن تقلص أسطول السيارات وتسبب وصول الطلب على النفط إلى نهايته في عام 2035، قبل أن تنخفض بشكل هامشي في السنوات الخمس المقبلة.
ads
ads