logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

الصين تنظر لمصر والأردن باعتبارهما أهم أسواقها في المنطقة ومركز للتصدير

كريستوف فراي
كريستوف فراي
لاتزال الصحافة الصينية مهتمة في الفترة الأخيرة بالعلاقات بينها وبين الدول العربية وبالتحديد مصر والأردن باعتبارهما المحطات التي يمكن من خلالها الوصول لأسواق تصدير أكبر للسيارات في المنطقة العربية ومناطق أخرى مختلفة في العالم، وذكرت الصحف الصينية أن هناك مشروعات كبيرة للربط بطرق تجاربة بين أوروبا وآسيا عبر السكك الحديدية والطرق السريعة والموانئ، والتي تحفز استثمارات بقيمة 1 تريليون دولار في الاستثمار بالسكك الحديدية. ومن خلال هذا الطريق، سيحدث تعاون بين الصين والدول العربية في مجال السيارات، وقد بدأت شركات الطاقة المتجددة الصينية من خلال المشروع الجديد في جنوب آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا لفتح أسواق جديدة.

كما أن طريق الحرير الجديد في الصين يمتد إلى قلب أوروبا، وهذه الخطوة سوف تجلب المزيد من التكنولوجيا مثل البطاريات والسيارات الكهربائية. وبالإضافة إلى ذلك، هناك بالفعل شركات السيارات التي تقوم باستخدام هذا الطريق، لتوصيل صادرات السيارات المحلية إلى أوروبا. وقد تم تحميل سيارة فولفو S90 سيدان في حاوية من الصين إلى أوروبا عبر الطريق وفي 28 سبتمبر، اجتمع مسؤولون نمساويون في فيينا لمناقشة مستقبل صناعة الطاقة الجديدة، وأعربوا عن أملهم في إحداث آثار سوقية مماثلة في أوروبا. وهم يتوقعون توسيع حجم الصناعات التحويلية فى الصين وزيادة فرص الوصول إلى الأسواق بشكل أسرع من خلال الطرق الجديدة مما يقلل من تكلفة السيارات الكهربائية وتكنولوجيا تخزين الطاقة فى أوروبا.

وقال كريستوف فراي، الامين العام لمعهد الطاقة العالمي "علينا ان نبدأ في تطوير هذه التقنيات لاننا اذا لم نفعل ذلك، فان الاخرين سيقومون بذلك". "وقال أيضا أن السوق الضخمة في الصين يقود التحول للطاقة الخضراء. وقال الرئيس التنفيذي لشركة فيربوند فولفجانج أنزنغروبر في مؤتمر للطاقة الخضراء في النمسا يوم الأربعاء "إن طريق الحرير الجديد لم يعد يمثل أحد الخيارات للمستقبل، إذ أنه ضرورة".

وقال وولفجانج هيسون الرئيس التنفيذى لشركة سيمنز النمسا ان دور الصين فى السوق الاوروبى لا يقتصر على تطوير السيارات الكهربائية وانها فى قلب الشركات الاوربية التقليدية. وقال المستشار الهولندي رامون فولينغز أنه أمضى سنة ونصف على طريق الحرير القديم في الصين على أمل أن يعود ببعض الأفكار الجديدة لمساعدة الشركات الأوروبية على التعامل مع الانتقال إلى الطاقة المتجددة، وأفضل الأفكار في كثير من الأحيان تأتي من الخارج.

وفي الشهر الماضي فقط، عقدت قمة بين الصين والدول العربية بخصوص منتدى التعاون السيارات وانتهي الأمر بنجاح في ينتشوان. وناقش المشاركون الامكانات الواسعة للتعاون والتنمية بين الصين والدول العربية التي تعتبر شريكا هاما فى دفع الصين في مشروعاتها باعتبارها سوق التصدير الرئيسى للعلامات التجارية الصينية. وخلال الاجتماع، أعلن وزير التجارة والصناعة المصري طارق قابيل تطور صناعة السيارات المصرية، ورحب ترحيبا حارا بمؤسسات السيارات الصينية في مصر للاستثمار وبناء المصانع. وكشف أيضا أن وزارة التجارة والصناعة المصرية تضع سياسات لدعم تطوير صناعة السيارات، مؤكدًا أن التركيز سيكون على صناعة السيارات المحلية، وقال: "خلال السنوات القليلة المقبلة، نحن سوف نجتذب أكثر من 50 مليار دولار دولار في صناعة السيارات ونأمل أن تصبح مصر في العقدين القادمين مصدرا للسيارات.

وأكدت أروى حسين اليحري، مديرة الاستثمار وتطوير الأعمال في الأردن، على تطوير منطقة التجارة الحرة الأردنية. وقالت للحضور إن السوق الأردنية تزيد من الطلب الاستهلاكي على سيارات الكهرباء والوقود الحيوي، وأن السيارات الصينية يمكن أن تصدر إلى الدول المجاورة الأخرى من خلال الأردن، بما في ذلك العراق وسوريا. وبالإضافة إلى ذلك، أبرم الأردن اتفاق تجارة حرة مع 21 بلدا، بما في ذلك كندا وتركيا.
ads
ads