logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

ads

مصر وتونس والجزائر الأسوأ في المرور وكندا والنمسا وهولندا الأفضل

مارشدير
تعد قواعد المرور مهمة للأمان على طرقنا ومع ذلك، يتم تجاهل العديد منها بانتظام، على الرغم من أن معظمها معروف عموما. ولكن لماذا يحدث ذلك رغم أن معظم قواعد المرور يجب أن تكون معروفة لكل مستخدمي الطريق؟ لماذا لا نزال نرى المشاه يركضون في الطريق خلال الاشارة الحمراء كل يوم؟ والسائقين يحاولون تجاوز الاشارة الصفراء بسرعة كبيرة قبل تحولها للأحمر؟ وقامت دراسة في مفترق طرق مزدحم جدا في العاصمة النمساوية فيينا، وقد لاحظ باحثون أن ما يقرب من ثلثي سائقي السيارات لم يعطوا اشارة ضوئية قبل تغيير مسارهم وعبر واحد من كل عشرة مارة الشارع على الرغم من الاشارة الحمراء على مسار المشاة.

وقال خبراء أن السائقين وكذلك المشاة غالبا ما يعتقدون أنهم يستطيعون تقييم الوضع والخروج منه بسهولة لكنهم يغفلون حركات السائقين الآخرن، كما أن الوضع يتحول لمشكلة اجتماعية في النهارية ترتبط بسلوكيات الناس وتتحول مع الوقت تدريجيا بما يصبح تدريجيا قناعاتهم الخاصة. وأظهر استطلاع أجري على الإنترنت في عام 2016 أن النمساويين والكنديين والهولنديين يظهرون السلوك الأقل تخبطًا في حركة المرور على الطرق في حين أن ألمانيا والولايات المتحدة كانا في وسط الدول، وكانت مصر والجزائر وتونس في ذيل القائمة. وترتبط النتائج أيضا بعدد حوادث المرور السنوية التي وقعت كل بلد واستنتج الباحثون أن السلوك على الطريق يعكس أيضا حالة التنمية في هذه البلدان.

وبأي حال من الأحوال ففي البلاد التي تسود فيها درجات حرارة مرتفعة فهي تعاني من مشكلات في سلوك الناس في التنقل وقد أظهرت دراسات مختلفة أن الناس يتفاعلون بشكل أكثر عنفًا وعدوانية عندما يكون الجو حارًا في الخارج. كما يبدو أن النوع يلعب دورا مرة أخرى فالخصائص النموذجية للذكور مثل السلوك المهيمن وغير المتوافق، وكذلك الأفراد الذكوريين لدى علماء النفس، يثبتون أنهم يحققون سلوك محفوف بالمخاطر في حركة المرور على الطرق.

وبغض النظر عن الذكور أو الإناث، حدد باحثو النقل أيضا الثقافة المعنية أو بلد المنشأ كعامل هام في حركة المرور ففي حين أنهم في خلال المراقبة لـ 5000 من المارة في اليابان، فإن اثنين في المئة فقط خرقوا إشارات المرور، والأمر يزيد في الثقافات الغربية حيث الناس أقل توجها للاهتمام بالاصول والقيم والهياكل الهرمية في الحياة".
ads