logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

سوزوكي وقصة بقاء لمدة 108 عام

مارشدير
تعتبر سوزوكي من الشركات التي تعمل بذكاء بما فيه الكفاية من أجل البقاء على قيد الحياة لمدة 108 عاما. ورغم أن الشركة بدأت في البداية في الأعمال النسيجية عام 1909 في اليابان في قرية هاماماتسو الساحلية، التي تعد الآن القاعدة الرئيسية لشركة سوزوكي موتور، والتي تنتج 2.5 مليون سيارة سنويا وهذا الرقم يجعل سوزوكي تاسع أكبر شركة سيارات في العالم، ورابع أكبر شركة في اليابان، إذ كانت سياراتها الصغيرة هي الأكثر مبيعا في العالم.

وركزت سوزوكي على العمل بصورة قوية في الدول النامية، وخاصة في آسيا أكثر من أي شركة يابانية أخرى لصناعة السيارات، وتشمل مواقع المصانع الخاصة بها الهند وباكستان وإندونيسيا وبورما والصين وكولومبيا ومصر. ولكي تتناسب سوزوكي مع دخول هذه الأسواق ومدنها المزدحمة، فقد طرحت سيارات صغيرة ودفع رباعي، ودراجات بخارية ودراجات نارية.

ومن المثير للاهتمام أن واحدة من كل اثنين من سيارات سوزوكي التي تباع على الصعيد العالمي خلال 2017 تباع في الهند. وفي حين كانت سوزوكي تعتبر سيارة عشرات الملايين من الآسيويين، فقد توقفت عن بيع السيارات في الولايات المتحدة في عام 2012، بسبب مشكلة العملة وسيارات الصغيرة في سوق يبحث عن السيارات الكبيرة.

وقد قام ميشيو سوزوكي بالتفرع إلى السيارات في أواخر الثلاثينيات، وتعرضت الشركة للعمل في مجال السيارات خلال الحرب العالمية ولكن تم وقف انتاج السيارات غير الضرورية للركاب خلال الحرب وفي عام 1951، حدث ضعف الطلب على الحرير بعد الحرب لذلك عادة الشركة مرة أخرى الي السيارات، ولكن هذه المرة مع دراجة صغيرة وبحلول عام 1954، أصبح اسم الشركة سوزوكي وبدأت تنوع انتاجها للمحركات والمركبات والسيارات التي كان أولها سوزوليت عام 1955.

وكانت مدعوم من قبل محرك 360 سي سي مع تعليق مستقل وبحلول عام 1960، كان ميشيو قد أفسح المجال أمام ابنه شونزو، وقد بني مصنع جديد محل المصنع الذي دمره إعصار. وخلال الستينيات من القرن العشرين، أضيفت نسخ جديدة وفي أواخر الثمانينيات دمت فيتارا الرياضية الرائدة الممتازة بتصميمها الأنيق الذي يستهدف الشباب، بمن فيهم النساء وأصبحت فيتارا وفي وقت لاحق جراند فيتارا.
ads