ads
logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

ads

تقارير: النقل النهري يواجه البيروقراطية في القاهرة وأوبر البداية

مارشدير
ذكرت تقارير عالمية حول أهمية النقل النهري ودوره كبديل للنقل البري في المدن أن معظم المدن، ومع ظهور القطارات والسيارات، وتطوير شبكات الجسور والطرق بات التركيز العام على النقل الجماعي البري ما تسبب في تراجع حاد للنقل النهري. ولكن الآن ومع زيادة الزحام في الطرق بات الدول تسعي لاعادة اكتشاف النقل النهري والبحري.

وهذه الحمى بالاهتمام بالنقل النهري لم تعرفها الدول المتقدمة فقط والمدن الغربية، بل والمناطق الحضرية سريعة النمو مثل دبي وبانكوك والمناطق والمدن الكبرى المزدحمة مثل مومباي والقاهرة الذين يتجهون للنقل النهري من أجل التخفيف من ازدحام حركة مرور السيارات. والعديد من حالات النقل النهري والتاكسي المائي الحالية تستخدم كنوع من الترف وخدمات السياح أو المجتمعات الغنية ولكن النقل النهري قد يكون حلا عمليا وحتى ضروريا للمدن سريعة النمو في العالم النامي، حيث تطوير البنية التحتية للنقل الجماعي لم تستطع مواكبة النمو السكاني ونمو الطبقة الوسطى الجديدة ونمو معدلات سياراتهم.

وتتطلع القاهرة لتوسيع خدمة العبارات والنقل النهري لنقل الركاب في محاولة للمساعدة في الحد من حركة المرور. ولكن مشاريع النقل في نهر النيل تتطلب في الوقت الحاضر 18 تصريح حسب قول حمدي برغوت، خبير النقل البحري والتصريحات من الصحة، والآثار، والسياحة، والدفاع، والداخلية، والبيئة. وعلى الرغم من أن القاهرة تعاني الاختناق في حركة المرور وبحاجة ماسة لبدائل عبور أكثر جماهيرية، فعدد قليل من المستثمرين من القطاع الخاص على استعداد لمواجهة هذه البيروقراطية لإنشاء نظام نقل نهري.

وعلى الرغم من التكاليف والعقبات التنظيمية، فنظام النقل بالقوارب له بعض المزايا الرئيسية فعلى عكس الطرق والسكك الحديدية داخل المناطق الحضرية فالعبارات والقوارب تتطلب عموما استثمارات أقل في البنية التحتية والصيانة كما أن خطوط النقل النهري تستجيب بسرعة لتغيير أنماط الاستخدام وارتفاع عدد الركاب.

وكانت شركة أوبر قد أطلقت في الأيام الأخيرة خدمة أوبر للتاكسي النهري والتي توفر قوارب بالتعاون مع تاكسي نيل لنقل الركاب عبر النيل بسعة 4 أفراد لكل قارب ويمكن طلب الخدمة مثل طلب أي سيارة أوبر من التطبيق.
ads