logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

ads

المتعاملون في سوق السيارات : "ياما دقت على الراس طبول"

مارشدير
عانى سوق السيارات في مصر من ازمات كثيرة خلال الفترة السابقة، رغم انه يشغل اهتمام الجميع ، سواء المستثمر او المستهلك، ويقّدر المتعاملون في السوق اجمالي المبيعات بما لا يتجاوز الـــ 200 الف سيارة فقط خلال عام "2016".

الجهــاز المركــزى للتعبئــة العامــة والإحصــاء كشف عن مفاجأة ، وهي ان عدد السيارات "الملاكي" المرخصة بلغ 4.438 مليون سيارة في مصر، بنسبة استحواذ تقدر بـ51.4% من اجمالي عدد المركبات المرخصة في مصر والتي تبلغ 8.638 مليون مركبة في 2015، وهذا يؤكد ان السوق المصري "عطشان" لضخ مزيد من السيارات وقدرته على تحمل اي زيادات.

وارجع بعض المتعاملين بطء  نمو سوق السيارات في مصر الى عدة أسباب منها:

- تقلب سوق الصرف قبل تعويم الدولار في مطلع نوفمبر2016 ، وحتى بعد التعويم.

- قوانين او مشروعات بقوانين لها تأثير على قطاع الاقتصاد  ،  مثل قانون الضريبة على القيمة المضافة والتي بلغت 13% ضريبة +1% على قيمة السيارة بدلا من 10% في القانون القديم، والقوانين الخاصة بملكية اوتسجيل السيارة ومنها ما يوجد في مشروع قانون المرور او مشروع قانون تنمية صناعة المركبات.

- ارتفاع نسبة التضخم والذي يبلغ بنحو 30% في المتوسط ، مما ادى الى تأثر غالبية المصريين من الوفاء باحتياجاتهم الضرورية، وتراجع المدخرات النقدية في البنوك.

- زيادة معدلات البطالة والتي تصل الى 12.5% .

- زيادة اسعار المحروقات مما زاد من تكلفة الانفاق على السيارة 

وعلى الرغم من ان المشكلات التي واجهت وتواجه سوق السيارات في مصر، الا ان المستثمرين مازالوا يتمسكون بالسوق، ويرددون المثل الشعبي" ياما دقت على الراس طبول" على امل في تحسن الوضع خلال الفترة المستقبلية.

ads
ads