logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

ads

شينخوا: أزمة الدولار تلقي بظلالها على مبيعات السيارات في مصر

مارشدير
ads
ذكرت وكالة الانباء الصينية شينخوا في تقرير لها عن حالة مبيعات السيارات في مصر أن سوق السيارات في مصر يعاني من موجة كبيرة من الارتفاعات في الأسعار بسبب أزمة الدولار مع توقعات من قبل المحللين بمزيد من الخفض لقيمة الجنيه من قبل البنك المركزي. وقالت أن التقلبات في سعر صرف الدولار ألقت بظلاله علي قطاع الاستيراد، مما يهدد بركود محتمل في سوق السيارات، خاصة مع النقص الحاد في توفر العملة الصعبة بما يعيق حركة التجارة في مصر التي تعتمد على الاستيراد بدرجة كبيرة.

وقال كريم حسين، مدير المبيعات في معرض أوتوستار في وسط القاهرة "قمنا بإغلاق معرضنا على مدى الايام الخمسة الماضية". واضاف: "زيادة سعر صرف الدولار مقابل العملة المحلية تسبب في ركود في المبيعات وجعل العملاء يترددون في شراء أي سيارة". وأوضح أن استيراد السيارات يتم بالعملة الأجنبية، ويوقع العميل على عقد أولي مع المعرض علي سعر معين بالجنيه المصري والذي يتغير في وقت التسليم. واستطرد "لا بد لي من تغيير الأسعار للتعامل مع انخفاض قيمة الجنيه".

وقد شهد سوق السيارات قفزات كبيرة في الأسعار خلال الأشهر القليلة الماضية، مدفوعا بالنقص الحاد في العملة الصعبة وارتفاع سعر صرف في السوق الموازية. وقال كريم: "أسعار ما يقرب من 153 موديل من مختلف الماركات واصلت الارتفاع نحو مستويات قياسية في يوليو مقارنة بارتفاع أسعار 135 موديل في يونيو". وتشمل هذه الشركات أوبل وبي ام دبليو وهيونداي وكيا وشيفروليه ورينو وبيجو ونيسان ومازدا.

وأكد ان ميتسوبيشي رفعت سعر الفئة الأولى من لانسر EX 9000 جنيه بما يعادي 1000 دولار ليصل إلى السعر الي 185.000 جنيه بينما كانت بسعر 165000 جنيه قبل شهرين، ووصل سعر هيونداي توسان الي330000 بعد أن كانت بسعر 295000 جنيه وارتفع سعر شيفروليه أفيو الي 136000 جنيه بعد أن كان 110000 جنيه. كما ارتفع سعر جيلي امجراند من 85000 جنيه إلى 122000 جنيه.

ووصل سعر الجنيه المصري إلى معدل 13 دولار أمريكي مؤخرًا في السوق السوداء مما تسبب في صدمة وهو أضعف بواقع 42% عن سعر الصرف الرسمي للبنك المركزي بواقع 8.78 دولار. وتراجع الدولار لصبح الجنيه بسعر 11 دولار بعد أن تم إطلاق حملة أمنية على العديد من مكاتب الصرافة مؤخرًا. وكانت واردات السيارات في مصر ارتفعت بنسبة 35 % في الاشهر الـ 10 الاولى من السنة المالية 20152016 مقارنة بالعام السابق عليها حسب قول مصلحة الجمارك المصرية.

وأكد حسين علي انخفاض مبيعات السيارات بنسبة 50 % في يوليو بسبب ارتفاع الأسعار التي لم يسبق لها مثيل. وقال نحو 10 % من العملاء سحبوا مقدمات الحجز خلال أسبوع موضحًا ان القطاع يعيش في كابوس بسبب أزمة الدولار". وقال أحمد خميس، صاحب معرض سبيد أوتو في الجيزة: " يجب على الحكومة أن تتخذ إجراءات صارمة لمكافحة السوق السوداء وتقليل الرسوم الجمركية علي السيارات. واضاف "العملاء يقومون بإلغاء الحجز وأنا لا يمكنني إجبارهم على الشراء مع زيادة الأسعار الجديدة".

واشار الى انه اذا استمرت أزمة الدولار، فإن سوق السيارات سيسقط في الركود لفترة طويلة، كما ذكر نور الدين درويش، رئيس شعبة السيارات بغرفة تجارة القاهرة، أن سوق السيارات يعاني التعثر الشديد في ضوء ارتفاع الأسعار، فضلا عن نقص الدولار وإحجام البنوك عن التمويل للمستوردين بالدولار. وأكد علي أن انخفاض قيمة الجنيه قد تسبب في خسائر هائلة في قطاع السيارات واضطر التجار لزيادة الأسعار بنسبة 32 % وجعلهم يبدون كأنهم مستغلين.
ads
ads