logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

ads

باسات وتيجوان والصين يساهمون في ارتفاع مبيعات فولكس فاجن 5.1% في يونيو

مارشدير
حققت مجموعة فولكس فاجن مبيعات أفضل مما هو متوقع لها في شهر يونيو الماضي، لتنهي النصف الاول من 2016 بمفاجأة غير متوقعة خاصة مع تعرض الشركة لفضيحة السيارات الديزل التي أثرت علي مبيعاتها العالمية، ولكن الطلب العالي علي موديلات أودي وفولكس فاجن وسكودا في وسط أوروبا والصين ادي لارتفاع المبيعات بصورة كبيرة.

وبالتالي أصبح هذا الوقت هو وقت الاحتفال للصانع الالماني بعد أن تأثر بتسوية تقدر بمبلغ 14.7 مليار دولار لحل مشكلة التلاعب في انبعاثات سياراته الديزل في أمريكا، والأمر مفاجيء بكل تأكيد ان تحقق الشركة هذا النمو في المبيعات بتحقيق 883.400 سيارة فقط في شهر يونيو بارتفاع قدره 5.1% رغم أن السوق نفسه بصورة اجمالية لم يرتفع سوي بقدر 3.3%.

وتسبب تقديم موديل تيجوان الجديد في أوروبا في جزء من هذه الطفرة، وتراجعت مبيعات امريكا 11.7% في يونيو و7.2% في النصف الأول من العام كما حدث تراجع أسوأ في البرازيل، ولكن الصين دفعت الأمور للتطور مع ارتفاع الطلب فيها علي موديلات أودي وفولكس فاجن وسكودا بنسبة 18.7% في يونيو وساعد علي تطور هذه المبيعات تقديم موديل باسات السيدان الجديد والواجن.

ويذكر أن فولكس فاجن باعت 2.93 مليون سيارة ركاب في النصف الاول من العام في العالم وباعت الشركة من علامة فولكس فاجن 1.39 مليون سيارة في الصين في النصف الاول وهو رقم قياسي للشركة في الصين وكذلك حدث نفس الامر مع أودي وسكودا. أما موديلات سيات فلم تسر الامور فيها بنفس الوتيرة وباعت 40.100 سيارة فقط وهو ضعف مبيعات بورشه التابعة كذلك لمجموعة فولكس فاجن.
ads