logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

اسلام حويلة يكتب : الخريطة تتغير.. الجودة والسعر يدفعان جاك وبايك وشانجان للمقدمة

مارشدير
في بدايات عام 2004 انطلقت السيارات الصينية في السوق المصري، كانت البداية من جيلي وشيري ، وحلقت الدعاية في عنان مصر ، وظن كل من يحلم بامتلاك سيارة ان الرصة جاءت له بعد صبر السنين، لكن بنفس الفرحة جاءت الصدمة ، سيارات متهالكة ، ورداءة غير طبيعية تلحظها عين الانسان العادي.
ورغم سعرها المتدني فانها لم تلق اقبالا على الاطلاق ، و"لبس" من اشترى وقتها في "الحيط"، فلا صيانة ولا قطع غيار، ولا اهتمام بأي شيء.
حتى كانت بريليانس واسبيرانزا ، اللتان عدلتا الكفة نوعا ما ، وأصبحت سيارات الشركتين تنتشر بشكل ملحوظ، وان تفوقت اسبيرانزا خاصة مع التاكسي الأبيض.
وبعد مرور 12 سنة كاملة على وجود السيارات الصينية في مصر ، هبطت للسوق سيارات بالـ"براشوت" ، لكنها سرعان ما خرجت بشكل أسرع عندما لفظها المستهلك.. والأمثلة كثيرة لا تعد.
لكن في المقابل انزوت شركات لها تاريخ ممتد في سوق السيارات وحملت على عاتقها تغيير مفهوم السيارات الصينية ، ونجحت في ذلك بالفعل ، بفضل خبرتها واهتمامها بالجودة المطلوبة، والاهتمام الأكبر بصيانتها ودعمها بشكل ملحوظ للكافة.
فلم يعد المستهلك يكتف بالسؤال عن السيارة وكمالياتها وسعرها، الآن سؤاله الأهم حول الوكيل وتاريخه وأهميته ، ولم يعد يجد مع المستهلك حملات الدعاية التي خدعت العشرات ، الآن يدرك المستهلك جيدا الوكيل أو التاجر الذي يهمه في المقام الأول والأخير الربح فقط ، دون الاعتداد لا بالمستهلك أو حتى بسمعة السيارة .
الآن تبرز أسماء لها تاريخ وسمعة طيبة في السوق ، تباع سياراتهم في الاساس على هذان العاملان ، ولعل المتابع لمبيعات السيارات الصينية على مدار السنة الماضية سيكتشف بسهولة تغير خريطة مبيعات السيارات الصينية لصالح من أتحدث عنهم ومن يتحدث المستهلكين عنهم ايضا.
ويأتي في مقدمة هؤلاء شركات جاك وسينوفا وشانجان ، بعد الموديلات التي قدموها في الآونة الأخيرة ، ولاقت اقبالا متميزا ، عن شركات لم تفعل شيئا سوى تقديم نفس الموديلات منذ 5 سنوات ، أملا في الحصول على ربح أكثر.
ولعل تجربة اندية سيارات شانجان على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تعتبر نموذجا للتواصل بين الوكيل والعميل ، حيث تبرز هذه التجربة بين جميع التجارب في اهتمام الوكيل بكل ما يفكر به عملاؤه والاستفاده من آرائهم ، والتدخل والمساهمة في حل مشكلاتهم.
ads