logo
رئيس التحرير
إسلام حويلة

خاص: حوار مع بطل الراليات محمد عبد الرازق وأسرار تألقه برالي الجونة

مارشدير
بطل جديد يسطع نجمه في عالم سباقات السيارات في مصر وتحديدًا الراليات، وهذا البطل هو محمد عصام عبد الرازق الذي نجح في أول مشاركة له في الراليات من خلال رالي الجونة في الفوز بفئتين من فئات السباق والحصول علي المركز الرابع في الترتيب العام. وقد أجرت مارشدير هذا الحوار الخاص مع البطل المصري الصاعد حول مشاركته وفوزه في الرالي ورأيه في حال رياضة السيارات في مصر.
في البداية قال محمد عبد الرازق أن هذا السباق هو الأول له في الراليات الصحراوية الطويلة وقال: " وضعت ثقتي في الله وفي إمكانياتي وذهبت للسباق وعيني على المركز الأول ترتيب عام بغض النظر عن قوة المنافسين وكنت واثق في أن الله سيعطيني علي قدر جهدي." كما أكد علي أن أكبر رد على كل من شكك في إمكانياته هو قدرته علي تحقيق الفوز الذي يعتبر أقوى رد.

وحول التجهيزات لرالي الجونة قال:" بالنسبة للتجهيزات فقد بدأت منذ سنة، إذ سافرت لانجلترا وحصلت علي معظم قطع السيارة بمساعدة والدي ووالدتي. وكانت التحضيرات صعبة جدًا لعدم توفر الرعاة الكافيين لتوفير الموارد لتجهيز السيارة بشكل سريع مما أدى إلى تعرضي لتأخر في التجهيز حتي آخر لحظة قبل يوم السباق مما أثر علي بدنيًا.أما أصعب المواقف التي قابلتني فكانت في المرحلة الثانية من الرالي عندما تعطل جهاز الملاحة في أول ٨٠ كم.

وأضاف أنه حقق الفوز بمساعدة أهله وفريقه المتعاون معه في كل خطوة من بداية المشوار بجانب مساعدة الملاح إيهاب الحسيني الذي أضاف بخبرته اليه كثيرًا وللفريق. وذكر أنه بدأ السباقات في أواخر ٢٠١٢ في سباقات السرعة والأوتوكروس مصر كما تمكن من حصد ٣ ألقاب في أقل من عام، فيما يري أن قدوته في هذه الرياضة الأبطال رامي سري وأحمد زيدان هريدي.

وحول الصراع بين نادي السيارات والاتحاد المصري للسيارات وأثره علي الرياضة قال أنه مدرك لهذا الصراع وأثره السلبي على رياضة السيارات في مصر مما أدى لانعدام التخطيط لتطوير الرياضة حتى ترتقي للإحتراف مؤكدا أنهم بهذا الصراع أضاعوا المجهودات في صراعات شخصية وأهداف أخرى ليس لها علاقة برياضة السيارات. وبالنسبة له يري أنه تأثر كفرد وعضو في هذه الرياضة في مصر لأن العمل لو كان احترافي تقوده مؤسسة احترافية سليمة فسيتيح ذلك الفرصة للأبطال الصاعدين للتطور والانتقال للمستوى الاحترافي.

وحول ازدياد الاهتمام بالدريفت علي حساب الراليات، قال أن السبب يرتبط بالجمهور لأن الدريفت بطبيعته يسمح بوجود عدد كبير من الجماهير في مضمار السباق أما الراليات الصحراوية الطويلة في معظم الأوقات تكون في الصحراء الشاسعة حيث يصعب على الجمهور التواجد بشكل كثيف. وأضاف أن الراليات يمكن أن تعود بنفس القوة بأفكار جديدة لزيادة شعبيتها من خلال إقامة راليات محلية تساهم قي دعم السياحة في أماكن متعددة في صحاري مصر مثل الغردقة وشرم الشيخ والصحراء الغربية وبشرط تواكب ذلك مع توفر الاستقرار الأمني مشيرا الي أن رالي الجونة بداية جيدة.

وحول خططه في الفترة القادمة، فأكد أنه يسعي لتطوير أداءه مع الملاح المساعد وتجهيز فريقه وسيارته لرالي الفراعنة ٢٠١٧.
ads
ads
ads